القاهرة - جهاد التوني
أكد وزير التجارة والصناعة المهندس طارق قابيل حرص الوزارة على تنمية وتطوير صناعة المستلزمات الطبية لتلبية احتياجات السوق المحلي وزيادة الصادرات الى مختلف الاسواق الخارجية، وإزالة كافة العقبات والتحديات التي تواجهها، والعمل على جذب مزيد من الاستثمارات، واقامة مشاريع جديدة داخل هذا القطاع خلال المرحلة المقبلة.
وجاء ذلك خلال الاجتماع الموسع الذي عقده الوزير مع اعضاء غرفة المستلزمات الطبية في اتحاد الصناعات برئاسة الدكتور شريف عزت وذلك لاستعراض برامج واستراتيجية الغرفة لتنمية وتطوير هذا القطاع واهم التحديات التي تواجه هذه الصناعة والحلول اللازمة لها، حيث شارك في الاجتماع مستشار الوزير السيد ابو القمصان ورئيس قطاعي الاتفاقات التجارية والتجارة الخارجية سعيد عبد الله، ورئيس هيئة المواصفات الدكتور حسن عبد المجيد، و رئيس هيئة التنمية الصناعية اللواء اسماعيل جابر، بالإضافة لرئيس مصلحة الجمارك الدكتور مجدي عبد العزيز.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تسعى لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتيسير على المصنعين داخل هذا القطاع خصوصًا المتعلقة بآليات التراخيص والسجل الاصطناعي، والمواصفات القياسية، لافتًا إلى التنسيق مع الجهات المعنية للوصول إلى حلول عملية للمشاكل التي تواجه صناعة المستلزمات الطبية.
ونوَه قابيل إلى أنه سيتم عقد اجتماع موسع مع وزير الصحة خلال الأسبوع المقبل، بمشاركة غرفتي صناعة الأدوية والمستلزمات الطبية وذلك لاستعراض كافة المعوقات التي يواجهها المستثمرين ومنها مشاكل التسجيل وإصدار الشهادات وتضارب القرارات وذلك للعمل على وضع رؤية واضحة للتعامل مع هذه الصناعة ومساعدتها على تنميتها وزيادة قدرتها التصنيعية وزيادة المكون المحلى لهذه الصناعة خلال المرحلة المقبلة.
وقال رئيس غرفة المستلزمات الطبية الدكتور شريف عزت، إن هذه الصناعة من الصناعات المهمة حيث توفر نحو 10 الاف فرصة عمل ويصل حجم السوق المحلي من هذه الصناعة الى أكثر من 900 مليون دولار، مضيفًا أن حجم انتاج وتصنيع الشركات المصرية من المستلزمات الطبية داخل السوق المحلي يصل بما قيمته 300 مليون دولار والتصدير الى العديد من الاسواق الخارجية بقيمة 150 مليون دولار، لافتًا الى العمل على زيادة ومضاعفة هذه الارقام خلال المرحلة المقبلة.
واستعرض رئيس الغرفة عدد من التحديات التي تواجه هذا القطاع منها تعدد الجهات المنظمة لهذه الصناعة وتضاربها وعدم وجود قواعد منظمة لتداول الأجهزة والمستلزمات الطبية بالإضافة الى ارتباط مسمى صناعة الأجهزة والمستلزمات الطبية بالصناعات الدوائية الى جانب تشتت شركات القطاع داخل الغرف المختلفة في اتحاد الصناعات بالإضافة الى المشاكل البيروقراطية التي تواجه الصناع والمستثمرين داخل عدد كبير من الهيئات والمصالح الحكومية.
وبيَن عضو مجلس إدارة الغرفة شادي العجار وجود عدد من التحديات التي تواجه المستثمرين داخل هذا القطاع في الموانئ والمنافذ الجمركية مطالبًا بضرورة العمل على الإسراع في الإفراج عن الخامات والمواد الكيميائية المستوردة اللازمة لعمليات التصنيع.
ولفت رئس مصلحة الجمارك الدكتور مجدي عبد العزيز إلى أن الفكر الحالي لمصلحة الجمارك يرتكز على توفير المساندة الكاملة للصناع وتقديم التيسيرات اللازمة للمتعاملين داخل المنافذ الجمركية بما يخدم حركة الصناعة والاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق مع أعضاء الغرفة على عقد اجتماع دوري مع ممثلي المصلحة لمواجهة كافة المشكلات التي قد تواجه الصناع داخل المناف الجمركية للعمل على حلها فوراً وتيسير دخول البضائع والخامات اللازمة لعمليات التصنيع.