رام الله ـ وفا
قدمت حركة فتح موقع دير دبوان بالتنسيق مع محافظة رام الله والبيرة اليوم السبت، 50 ألف دولار، وكميات من عبوات المياه ومئات الأغطية والمواد العينية لقطاع غزة، بالتنسيق مع وزارتي الأوقاف والشؤون الاجتماعية، وذلك تلبية لدعوة المحافظة لكافة المواقع لتكثيف المساندة لأهلنا في القطاع في ظل ما يتعرض له أطفالنا وشيبنا هناك لمجازر وإرهاب على يد الاحتلال وآلة حربه.
وأكدت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام خلال إشرافها على تسيير الشاحنات اليوم أن رام الله والبيرة التي قدمت الدماء في سبيل الوطن لم تتوان عن تقديم كل ما يلزم وما أمكن تقديمه للقطاع وأهلنا في ظل الظروف البائسة التي يتعرضون لها والاستهداف اليومي للبشر والأرض وبنوك أهداف الاحتلال التي تسلط على الأطفال والمدارس والجامعات والجوامع والمستشفيات وبيوت ومراكز ذوي الإعاقة، لافتة أن شعبنا يثبت للقاصي والداني من خلال تكاتفه أنه شعب واحد ولا يمكن تجزئته بأي حال من الأحوال.
وشكرت أهالي دير دبوان وتنظيمها وأهالي محافظة رام الله والبيرة بكافة مواقعهم والذين أثبتوا أنهم كالبنيان المرصوص في دعمهم ومؤازرتهم ومساندتهم لأهلنا في القطاع، مطالبة العالم بوقف حمام الدم النازف في فلسطين وكبح جماح هذا المحتل الإجرامي الذي ينفذ محارق وجرائم حرب بحق الأطفال والمدنيين ضاربا بعرض الحائط كافة حقوق الإنسان والمواثيق والمعاهدات الدولية.
وقالت إن ما يقدمه شعبنا لنصف قلبه الثاني هو واجب وطني وهو أقل واجب ضمن الإمكانيات المتاحة، مؤكدة أن كل صرخة طفل في القطاع وكل قطرة دم تستنزف هي جرح في قلب كل فلسطيني ووصمة عار على جبين العالم الصامت الذي يدعي الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان ويقف مكبلا أمام قضيتنا ومعاناة شعبنا.