المنامة ـ بنا
شدد خالد عبدالرحمن المؤيد رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، على أهمية متابعة النتائج المهمة، التي تمخضت عن زيارة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، إلى روسيا الاتحادية، خاصة على صعيد الاتفاقيات الموقعة والمباحثات والتفاهمات التي أسفرت عنها هذه الزيارة.
مشيراً إلى أن هذه النتائج يجب أن تنعكس على أرض الواقع، وأن تسهم في زيادة حجم التبادل التجاري بين البحرين وروسيا، وأن تؤدي إلى إقامة مشاريع استثمارية مشتركة يستفيد منها قطاع الأعمال البحريني، خاصة على صعيد فتح خطوط طيران مباشرة.
وأكد المؤيد أن الغرفة من جانبها ستأخذ زمام المبادرة وستستثمر نتائج هذه الزيارة عبر الانفتاح بشكل أكبر على قطاع الأعمال الروسي، وترجمة ما تم التوصل إليه بشكل يخدم العلاقات الاقتصادية ويفعّل من النتائج التي تمخضت عنها، وستعمل على تنشيط مجلس الأعمال المشترك بين البلدين.
وأشاد رئيس الغرفة بالجهود المتواصلة التي يبذلها سمو ولي العهد، في سبيل تطوير علاقات البحرين مع مختلف الدول خاصة على الصعيد الاقتصادي والتجاري؛ من أجل تعريف مجتمع الأعمال الدولي بفرص الأعمال المتاحة في مملكة البحرين، وقال: إن هذه الجهود ستتيح المجال للتعريف بمزايا البحرين الاستثمارية ومقدرات المملكة كبيئة صديقة للأعمال، معرباً عن أمله في أن يترافق ذلك مع جهد متكامل لمتابعة نتائج هذه الجهود والزيارات بشكل يعزز من قدرتنا التنافسية، في مجال جذب وتنمية الاستثمارات ويضع البحرين على الخريطة العالمية للاستثمار، مثمناً إشراك ممثلين عن الغرفة في جانب من تلك الزيارة، بما يؤكد حرص سمو ولي العهد على إشراك القطاع الخاص البحريني في الجهود المبذولة؛ لتطوير علاقات المملكة، وتنميتها مع روسيا الاتحادية، خاصة على الصعيد الاقتصادي والتجاري.
وأشار المؤيد إلى أن الزيارة قد شهدت محادثات عالية المستوى مع المسئولين الروس وقيادات القطاع الخاص، كما تضمنت اجتماعات عقدت مع أبرز الشركات الروسية في موسكو وسانت بطرسبرغ، وقال: إن وفد الغرفة قد شارك خلال هذه الزيارة في فعاليات منتدى الأعمال البحريني الروسي، الذي نظمه مجلس التنمية الاقتصادية ومجلس الأعمال العربي الروسي ومجلس الأعمال البحريني الروسي، كما عقد عدداً من الجلسات واللقاءات الثنائية مع ممثلي قطاعات الأعمال الروسية، وذلك بهدف مناقشة الموضوعات والقضايا المتعلقة بتطوير العلاقات بين البلدين، إضافة إلى بحث واستكشاف المزيد من الفرص الاستثمارية في سبيل زيادة حجم ومعدلات الاستثمار بين البلدين، حيث إن إجمالي صادرات البحرين إلى روسيا (غير النفطية) قد سُجلت في العام 2012 بنحو500 ألف دولار، فيما وصلت وارداتها (غير النفطية) من روسيا إلى نحو 42 مليون دولار.
وأوضح رئيس الغرفة خلال كلمته التي ألقاها بمنتدى الأعمال البحريني الروسي، أن النمو المحلي البحريني قد ازداد إلى نحو 5 في المائة في عام 2013، بالمقارنة مع 3.9% في عام 2012، موضحاً بأن حجم الاستثمار الأجنبي المباشر قد ارتفع ليصل إلى 891 مليون دولار في 2012، بزيادة قدرها 14% مقارنة مع 2011، مضيفاً بأن تقرير الاستثمار العالمي للعام 2013 والصادر عن الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «أونكتاد» قد بين بأن إجمالي حجم الاستثمارات المتراكمة في مملكة البحرين يبلغ 16.8 مليار دولار.
وأشاد في تصريح له عقب الزيارة، بالنتائج الإيجابية التي توصلت إليها الزيارة، وبأهمية إشراك ممثلين عن الغرفة والقطاع الخاص البحريني في هذه الزيارات، التي تؤكد على توجهات القيادة الرشيدة بفتح آفاق أوسع أمام الفعاليات الاقتصادية البحرينية؛ للتواصل ولتقوية علاقاتها مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة، كما أكد على ضرورة النهوض بالعلاقات السياسية والاقتصادية بين مملكة البحرين وجمهورية روسيا الاتحادية، وعلى الأبعاد الاقتصادية التي تحملها هذه الزيارة وخاصةً أنها تعكس المساعي البحرينية الجادة لتوطيد العلاقات مع روسيا كاقتصاد رائد عالمياً، ومن خلال زيارات كهذه فإن الغرفة تسعى قدماً إلى تقوية العلاقات عبر توسيع الأعمال التجارية وتقديم مقترحات مجدية بشأن الاستفادة من انخفاض كلفة تأدية الأعمال في البحرين، وما تتمتع به المملكة من قوة عاملة ذات كفاءة عالية وإمكانية متاحة للدخول إلى السوق الخليجية سريعة النمو، والتي يتوقع أن يبلغ حجمها 2 تريليون دولار .بحلول العام 2020م.