صندوق النقد الدولي

خفض صندوق النقد الدولي من توقعاته لنمو اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بواقع 0.4% للعام 2015 ليصبح 2.9% في توقعات نيسان/ابريل الجاري، بدلاً من 3.3% في كانون الثاني/يناير الماضي، كما خفض أيضا توقعاته لنمو اقتصادات المنطقة في 2016 ليصبح 3.8% بدلاً من 3.9%.

وأوضح تقرير نيسان/ابريل من "آفاق الاقتصاد العالمي" الصادر قبيل ساعات من انطلاق اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين 2015، أن تنبؤاته للنمو العالمي بصفة عامة لم تتغير وظلت ثابتة عند 3.5% في 2015 و3.8% في 2016 مدفوعا بانخفاض أسعار النفط، متوقعا أن يكون النمو أدنى من ذلك في الاقتصادات الصاعدة والنامية.

وبيّن أن المكاسب الاستثنائية التي تحققت جراء انخفاض أسعار النفط للبلدان المستوردة له بالشرق الأوسط لم تنتقل مباشرة إلي المستهلك، متوقعاً أن يؤدي ذلك إلي إضعاف أي زخم دافع للنمو، بالإضافة إلى أنه "إذا عاود الدولار إلى الارتفاع بدرجة كبيرة سيؤدي ذلك إلى ظهور توترات مالية في الأسواق الصاعدة".

وتوقع أن يتجاوز النمو في الولايات المتحدة حاجز 3% في الفترة من 2015 - 2016، إضافة إلى انتعاشة متوقعة بالنمو في منطقة اليورو مدعوما بتراجع أسعار النفط وانخفاض أسعار الفائدة وزيادة ضعف اليورو.