القاهرة – مصر اليوم
كشف المنسق العام لحملة دمج مصلحتي الضرائب والجمارك محمد فوزي ، أن عدد العاملين في المصلحتين الموقعين على المشاركة في الحملة بلغ نحو 5000 موظف، مضيفًا أن الحملة تقدمت بمذكرة تضمنت رؤية الحملة والأهداف من عملية الدمج إلى رئيس مصلحة الضرائب ووزير المالية.
وأوضح فوزي، في تصريح صحافي أن الحملة تستهدف دمج مصلحتي الضرائب المصرية والجمارك تحت مسمى هيئة الإيرادات السيادية، وذلك بهدف توفير الاستقلالية للمصلحتين مما يوفر الفرصة للعاملين للإبداع والتنافس من أجل الظهور بمظهر جيد أمام الرؤساء رغبة في الحافز المادي والمعنوي مما سيعود بالنفع على الهيئة ومن ثم الدولة.
وحدد فوزي، سبع مزايا من عملية دمج المصلحتين، فبالإضافة إلى الاستقلالية التي ستوفرها الهيئة، فأن الدمج سينهي وصاية هيئة قضايا الدولة على العمل في المصلحة، والربط بين إيرادات الهيئة والموازنة العامة، ومرونة عرض مشاريع القوانين التي تتقدم بها الهيئة على الرئيس أو مجلس النواب، والمرونة أيضًا في التعامل مع المستثمرين والمجتمع الضريبي، بالإضافة إلى إشراك المجتمع الضريبي في تحديد سعر الضريبة، ورفع الحرج عن الدولة في تحديد سعر الضريبة وإصدار التشريعات.