القاهرة – منى عبد الناصر
أعلن رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس على تخارج بنك باركليز من السوق المصري بسبب أزمة الدولار مؤكدا أنه كثيرا ما تأخذ المؤسسات العالمية قرارات خاطئة، وقال: "لو كان النظام المصرفي المصري يسمح بتملك الأفراد للبنوك لكنت اشتريته"، منتقدًا طريقة البنك المركزي في التعامل مع أزمة الدولار، وإصراره على أن سعره 7.83 جنيها، مؤكدا أن السوق هو الذي يحدد السعر الحقيقي، مؤكدًا أن الأزمة ليست في سعره وانما في مدى توافره وطريقة التعامل مع الأزمة.
وأكد ساويرس في تصريحات صحفية على هامش ندوة غرفة التجارة الأمريكية الثلاثاء، أن حجم السوق السوداء أصبح أكبر من أي تعاملات، مضيفًا : "محدش يقدر يقف قدام السوق كافة الصناعات والأدوية والأغذية ومكونات الإنتاج واقفة عشان أنت حالف براس أبوك إن الدولار بـ7.83 جنيه"، متابعا: "لابد أن نترك العرض والطلب يعمل الناس ستخرج الدولارات"، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الدول التي يسمح نظمها المصرفية بتملك الأفراد للبنوك مثل سوريا ولبنان والبحرين، وليس من الجيد للاستثمار أن يرفض النظام المصرفي المصري هذا الإجراء.
وكشف ساويرس تقدمه بطلب الحصول على بنك للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في لوكسمبرج، وذلك بعد الانتهاء من إجراءات اندماج سي اي كابيتال، مؤكّدًا عزمه التوسع إقليما وعالميًا في مجال بنوك الاستثمار، دون أن يحدد دول بعينها يستهدف الاستثمار بها.
ولم يحدد رجل الأعمال قيمة الاستثمار المستهدف، مؤكدا أنه "استثمار صغير"، يعمل من خلال أبليكشن على الموبايل متخصص في توصيل الشباب الراغبين في العمل بالشركات التي تطلب موظفين، لأن هناك شركات لديها وظائف ولا تجد من يعمل، وشباب يبحث عن عمل.