راوول كاسترو

اختتم الرئيس الكوبي راوول كاسترو الدورة نصف السنوية للبرلمان السبت بوعد بان الجزيرة ستتجاوز الصعوبات الاقتصادية

التي تواجهها بعد ست سنوات من الاصلاحات التي لم تؤد الى النتائج التي كانت متوقعة.
وقال كاسترو في خطاب اختتام الدورة ان "النتيجة التي وصلنا اليها لا ترضينا لكنها لا تجعلنا نشعر بالاحباط ايضا"، ملمحا بذلك

الى نسبة النمو الضئيلة التي بلغت 0,6 بالمئة في الفصل الاول، ما اضطر السلطات لخفض تقديراتها للمعدل السنوي من 2,2

بالمئة الى 1,4 بالمئة.
واضاف انه "على الرغم من الزيادة في قطاعات النقل والاتصالات والنشاطات الزراعية وصناعة السكر والسياحة، تراجع نشاط

المناجم والانتاج الصناعي، مما اثر بشكل ملموس على الاستثمارات المالية وادى الى تأخر دخول  المواد الاولية المستوردة".
وتابع الرئيس الكوبي انه في مواجهة هذا الوضع المعقد، على الكوبيين العمل "بحزم وتفاؤل لقلب الوضع والعودة الى وتيرة النمو

التي تضمن التطور الاشتراكي" على اسس متينة.