رفح ـ صفا
وصلت قافلتا "الجزائر- غزة2" وأميال من الابتسامات 27 بعد ظهر الأحد لقطاع غزة عبر معبر رفح البري.
وكان في استقبال وفدي القافلتين الجزائري وكيل وزارة الخارجية غازي حمد، ورئيس هيئة المعابر ماهر أبو صبحة، ووفد من الخدمات الطبية العسكرية وجمعية وئام، ودائرة البرتوكول واستقبال الوفود في معبر رفح، ومؤسسة "شركاء السلام والتنمية من أجل فلسطين".
وقال رئيس جمعية الوئام والمنسق العام للقافلة محمد أبو مرعي لمراسل وكالة "صفا" : إنّ "القافلة تضم 14 شخصًا من جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، سيعبر منهم 12 شخص برئاسة يحيى صاري نائب رئيس لجنة الإغاثة بالجمعية، وغدًا سيعبر اثنين يحملان المساعدات الطبية التي بحوزة القافلة".
ولفت أبو مرعي إلى أن قيمة المساعدات الطبية التي تحملها القافلة تقدر بنحو "مليوني دولار أمريكي" ستذهب معظمها لاستكمال بناء المستشفى الجزائر في بلدة عبسان الكبيرة شرقي محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، الذي تموله جمعية المسلمين الجزائريين وترعاه جمعية الوئام".
وأشار إلى أن المهلة التي منحها الجانب المصري لإقامة الوفد في قطاع غزة هي 48 ساعة، وسيغادر الوفد مساء الثلاثاء القادم.
يذكر أن قافلة "الجزائر- غزة2" وصلت لمصر قبل نحو عشرة أيام وبقيت عالقة بسبب أغلاق المعبر لحين تم السماح لها بالعبور اليوم..
من جهته، قال نائب رئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار علاء البطة لمراسل وكالة "صفا": إن قافلة أميال تضم نحو 20 متضامنا معظمهم من الأردن، إضافة إلى مساعدات.
وأكد أن هاتين القافلتين تعتبران الأوائل خلال شهر مايو الحالي التي تصلان غزة، مشيرًا إلى أنهما تحملان الطابع الإنساني البحت، بغية كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وتحسين الواقع الحالي المتردي.
وعبر البطة عن أمله باستمرار تلك القوافل حتى بعد تشكيل حكومة التوافق حتى يُكسر الحصار بالكامل، منوهًا إلى أن الفترة الماضية شهدت تراجعا كبيرا في وصول القوافل لغزة، بعد الأحداث التي وقعت بمصر.