مناجم الفوسفات الأردنية

 قال رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية المهندس عامر المجالي، إن دولا عديدة أبدت اهتماما في نقل تجربة الشراكة الأردنية الاندونيسية في مجال صناعة الأسمدة، بعد اطلاعهم على هذه التجربة ضمن فعاليات قمة مؤتمر آسيا أفريقيا اليوم الذي اختتم أعماله في جاكرتا أخيرا.

وأكد المهندس المجالي بعد مشاركته متحدثا رئيسيا في الجلسة الافتتاحية للقمة التي رعاها الرئيس الاندونيسي جوكو ويدودو تحت شعار، "شراكة من أجل النمو والازدهار"، بمشاركة وفود من 86 دولة من آسيا وأفريقيا، أن تجربة اندونيسيا بإقامة صناعات أسمدة باستخدام مدخلات إنتاج أردنية وبالشراكة مع مناجم الفوسفات، لفتت انتباه عدد من الدول خصوصا في القارة الأفريقية، "حيث أظهروا اهتماما كبيرا بتطوير مثل هذه الشراكة في بلدانهم".

وبين المهندس المجالي، أن الاهتمام جاء بسبب نجاح شركة الفوسفات بافتتاح أول مصنع لإنتاج الأسمدة في اندونيسي، ووضع الأطر القانونية والفنية لإنشاء مصنعين آخرين للأسمدة بشراكة كاملة بين الفوسفات وشركات تملكها الحكومة الاندونيسية.

وتم خلال القمة تأسيس مجلس أعمال آسيوي أفريقي بمشاركة الأردن، إلى جانب اندونيسيا والصين والهند ومصر وإيران وباكستان وتايلندا وموزمبيق وفيتنام وميانمار وجنوب أفريقيا، حيث تم اختيار المهندس المجالي ممثلا للأردن في هذا المجلس.

ويهدف المجلس إلى تفعيل التعاون الآسيوي الأفريقي في المجال الاقتصادي وقطاع الأعمال فيما بين القطاع الخاص في هذه الدول.

وكان المهندس المجالي قد شارك في الجلسة الافتتاحية للقمة، وأكد أهمية التكامل بين الدول وتوظيف مواردها في خدمة الصناعة بشكل عام، وخصوصا في مجال صناعة الأسمدة التي تخدم التنمية والزراعية وصناعة الغذاء العالمي وبالتالي ضمان التنمية الاجتماعية والبشرية على السواء.

وقال إن صناعة الأسمدة، والتي تعد حجر زاوية في العلاقات الأردنية الاندويسية، تمثل مفتاحا رئيسا في ضمان الاستدامة الزراعية وزيادة كفاءة إنتاج الغذاء في دول تعاني من الفقر لاسيما في آسيا وأفريقيا.

وأكد في الجلسة التي شارك فيها مسؤولون من الصين واندونيسيا، أن الأردن يعد من أكبر منتجي الفوسفات والأسمدة الفوسفاتية على مستوى العالم، حيث يعد الثاني على مستوى العالم من حيث احتياطي الفوسفات والسادس في مجال صادرات الفوسفات بشكل عام والأسمدة الفوسفاتية وحامض الفوسفوريك بشكل خاص.