رئيس الهيئة الاقتصادية لمشاريع محور قناة السويس الدكتور أحمد درويش

أكد رئيس الهيئة الاقتصادية لمشاريع محور قناة السويس الدكتور أحمد درويش، أن الهيئة تكثف جهودها لجذب الاستثمارات الأجنبية، مشيرًا إلى استقبال عدد من رؤساء الدول الأجنبية والأفريقية لبحث فرص إقامة المشاريع في منطقة المحور.

وأضاف بأنه "سيتم تسويق الفرص الاستثمارية في محور القناة من خلال مؤتمر استثمارات أفريقيا الذي يفتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسي الأسبوع المقبل في شرم الشيخ وتعد الهيئة الاقتصادية الآن لزيارة الرئيس الفرنسي المرتقبة لمصر والذي سيتم خلالها بحث إقامة مشاريع فرنسية استثمارية ومشاريع مشتركة في محور القناة".

وجاء ذلك خلال زيارته برفقة الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، لترسانات هيئة قناة السويس في منطقة بورسعيد، بحضور محافظ بورسعيد اللواء عادل الغضبان.

وأعلن رئيس الهيئة الاقتصادية أنه "يتم توجيه الاستثمارات الأجنبية الراغبة في العمل في محور القناة طبقا لطبيعة عمل كل منطقة من مناطق المحور للتركيز على المشاريع اللوجستية والخدمات الملاحية في منطقة شرق بورسعيد والمشاريع الزراعية والغذائية والتكنولوجية في منطقة القنطرة لقربها من وادي التكنولوجيا بينما توجه مشاريع الخدمات البترولية والتكريك والخدمات البحرية شمال غرب خليج السويس وهي المنطقة الأكثر جاهزية من العمل الآن وبدأت من المشروع الصيني القائم على مساحة 7 ملايين م2 وهي منطقة صناعية متعددة الأغراض".

وأعلن الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، أنه سيتم افتتاح قناة شرق بورسعيد الجديدة يوم 24 شباط/فبراير المقبل، بحضور رئيس الوزراء  وعدد من الوزراء والمسؤولين في الدولة وتم الاتفاق على تغيير اسمها من القناة الجانبية لشرق بورسعيد إلى قناة شرق بورسعيد بطول 9.5 كم وتخصص لحركة السفن المتعاملة مع ميناء شرق بورسعيد بعيدا عن التداخل مع حركة قوافل السفن العابرة لقناة السويس 1 وتؤدي القناة الجديدة إلى زيادة تداول الحاويات لميناء شرق بورسعيد في المرحلة الأولى من 1.9 إلى 2.4 مليون حاوية سنويًا.

وأوضح مميش، أن هيئة قناة السويس ستقيم أكبر ترسانة بحرية في الشرق الأوسط لديها القدرة على استيعاب أحدث ما أنتجته ترسانات العالم من الناقلات العملاقة، والترسانة الجديدة ستعمل في مجال إصلاح وصيانة هذه الناقلات والتي كانت تعتمد على الترسانات الموجودة بحوض البحر المتوسط في حالة حدوث أعطال بها داخل الحدود المصرية كما ستدخل الترسانة الجديدة مجالا جديدا لأول مرة في مصر يشمل إصلاح وبناء الحاويات وهي صناعة جديدة تدير عوائد مادية كبيرة.

وتابع بأنه "تدرس الهيئة إقامة مشاريع أخرى في محور قناة السويس للخروج من دائرة الاعتماد على كونها فقط مسؤولة عن تحصيل رسوم من السفن العابرة للقناة ولتعظيم العوائد المادية والاقتصادية للاقتصاد الوطني وإقامة أكبر ترسانة بحرية في الشرق الأوسط في مصر لاستيعاب أحدث الناقلات العالمية في مجال البناء والصيانة".

وأعلن رئيس الهيئة، أن إدارة الهيئة على أتم الاستعداد لتلبية مطالب محافظة بورسعيد في المشاريع التنموية المختلفة، وأن هناك تنسيقا كاملا مع محافظ بورسعيد اللواء عادل الغضبان في هذا الشأن لتلبية كل احتياجات الخاصة في المحافظة.