وزير الاستثمار

أعلن مستشار وزير الاستثمار للمشاريع القومية حسن العطيفة، أن الحكومة الحالية وضعت على رأس أولوياتها خطة للإصلاح الاقتصادي وتستهدف بحلول 2017/2018 تحقيق معدلات نمو تصل إلى 7%.

وأضاف أن المؤتمر الاقتصادي الذى عقد في شرم الشيخ والذي وضع مصر على خارطة الاستثمارات تم توقيع 19 اتفاقية و35 مذكرة تفاهم و17 اتفاقية وقعتها وزارة التعاون الدولي، كما تم في مجال الطاقة توقيع 4 اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع كبرى الشركات الصينية تقدر بنحو 10 مليارات دولار وفي قطاع النقل والموصلات تم توقيع اتفاقيات مع شركتين قطاع عام لربط بعض المحافظات ببعضها.

 وذكر مستشار وزير الإسكان، حسين الجبالي، أن مصر تعاني من مشكلة كبيرة في نقص الطاقة، ولذلك فإننا نتجه إلى استخدام الفحم كبديل للطاقة وهو أمر يمكن  الاستفادة من الخبرة الصينية في مجالات الطاقة الشمسية والرياح والحفاظ على البيئة.

 وأضاف أن مفهوم البنية الأساسية من وجهة نظر الوزارة له العديد من المستويات, منها القومي ويشمل إنشاء الطرق القومية والموانئ والمطارات، مشيرًا إلى أنه يمكن الاستفادة من الخبرة الصينية في هذه المجالات لتحقيق تقدم كبير في مستوى الإنجاز لتلك المشاريع.

 وأضاف أن البنية الأساسية على المستوى الإقليمي تشمل عمل طرق اتصال بين المدن الجديدة والحالية، وذلك لمحاولة الانتشار من الوادي.

 ونوه إلى أن البنية الأساسية على المستوى المحلي تتمثل في تقديم خدمات مياه الشرب والصرف الصحي، ونحن نحتاج إلى نظرة كبيرة وتفكير من خارج الصندوق لحل مشاكل المياه، لافتًا إلى أننا يمكن الاستفادة من الخبرة الصينية في معالجة الصرف الصحي باستخدام البيوغاز كما يمكن الاستفادة من التقنيات الصينية في إنتاج المساكن، مشيرًا إلى أنه تم أخيرًا الاضطلاع على تقنية "3 دي برنتر" والتي يمكن من خلال إنشاء 18 وحدة سكنية خلال 24 ساعة.

 وأوضح أن تقنيات الإسكان لا بد أن ترتبط بتدريب العمالة فنحن نعاني من مشكلة نقص العمالة الفنية المدربة، ولذلك تم استحداث وزارة التعليم الفني كاستجابة حقيقية لاحتياجات سوق العمل فعلى مدار التاريخ استطاعت العمالة المصرية الفنية المدربة كان لها دور كبير في إنجاز كبير من المشاريع العملاقة وكان لها دور كبير في توفير العملة الصعبة لمصر على مدى عقود.

وقال رئيس الجمعية الآسيوية المصرية لرجال الأعمال كريم هلال، إن إنشاء الجمعية بدأ كمبادرة في عام 2009  تحت شعار الاتجاه شرقًا، وذلك بعد إدراكنا أن ميزان القوة الاقتصادية انتقل من الغرب إلى الشرق، وتأكدنا من ذلك تمامًا بعد الأزمة المالية العالمية في 2008 وأصبح مركز الثقل الاقتصادي في الشرق وبلا رجعة .

واعترف أننا أهملنا  خلال السنوات الماضية العلاقات مع كل من آسيا وأفريقيا ولذلك عملنا على إعادة تسليط الأضواء لبناء علاقات قوية ومميزة مع الدول الآسيوية في المجالات التجارية والاستثمارية ونقل الخبرات والاستفادة منها.

وأضاف أنه في عام  2010 عقد مؤتمر إعادة إحياء الطريق الحريري بحضور ممثلين عن الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص الآسيوية، وتمثيل مصري متميز لإعادة مصر على الخريطة الاستثمارية إلا أن المجهودات توقفت بعد إحداث ثورة يناير 2011 والتي عانت فيها الاقتصاد المصري من العديد من التحديات والأزمات.

وتابع "لدينا فرصة لإعادة إحياء العلاقات المصرية الآسيوية خاصة في ظل زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الصين في كانون الأول/ديسمبر الماضي والتي فتحت الأفاق لتحقيق مزيد من التعاون بين الجانبين والتي سيلحقها بزيارة للرئيس الصيني لمصر قريبًا.