ستوكهولم - أ ف ب
اعلنت الوكالة السويدية للمساعدة على التنمية الاربعاء عن مشروع تساهم في تمويله شركة "اتش اند ام" العملاقة في مجال الالبسة الجاهزة ويرمي الى تصدير "النموذج" الاجتماعي السويدي في صناعة النسيج الى البلدان الاسيوية والافريقية.
ولفت الشريكان في بيان مشترك الى انهما وقعا اتفاقا للترويج "للعمل والتنمية المستدامة واحترام حقوق الانسان" في هذه البلدان النامية.
واوضح الجانبان ان مثل هذه الشراكة القائمة ايضا مع منظمة العمل الدولية، موجودة اصلا في بنغلادش وكمبوديا، الا ان الوكالة السويدية و"اتش اند ام" ترغبان في توسيعها لتشمل بلدانا مثل اثيوبيا وبورما.
واشارت المديرة العامة للوكالة السويدية للمساعدة على التنمية شارلوت بتري غورنيتزكا الى "اننا نشهد اليوم نموا كبيرا في افريقيا واهتماما من جانب صناع النسيج لافتتاح مقار لهم هناك. وعندما نعزز تعاوننا بين هيئات المساعدة العامة السويدية والقطاع الخاص نحمل معنا الخبرة المتراكمة الى اسيا للمساهمة في تنمية مستدامة ومتوازنة في البلدان الجديدة النامية".
من ناحيته اوضح المدير العام لشركة "اتش اند ام" كارل يوهان بيرسون انه "مع خبرتنا في النموذج السويدي بامكاننا اقامة حوار بين مختلف اللاعبين يتناول حقوق الموظفين التي تمثل شرطا مسبقا للاستقرار يكتسب اهمية في سبيل الاستقرار في بلد ما على المدى الطويل".
وتسعى شركة "اتش اند ام" الى ان تعكس صورة شركة تتحمل مسؤولية اجتماعية ولا تشتري بضائعها الا من مزودين يحترمون حقوق عمالهم لناحية ظروف العمل والاجور اللائقة.