المتحدث الرسمي باسم وزارة النقل أحمد إبراهيم

أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة النقل أحمد إبراهيم أن الوزارة تنتهي قريبًا من استحداث جهاز لتنظيم النقل النهري والذي يشترك في إنشائه خبراء في النقل النهري والإدارة والاستثمار هدفه ليس فقط تنظيم حركة النقل والقضاء على العشوائية الموجودة حاليًا في نهر النيل ولكن أيضًا تشجيع الاستثمار فيه فهذا الجهاز سيتكون من الوزارات والهيئات المعنية بالنقل والسياحة والصيد في نهر النيل لتوحيد إجراءات الترخيص والرقابة والتفتيش لكل المراكب والمعديات في سلطة واحدة.
ومن جانب أخر قال  ابراهيم  إن 4 مستثمرين سحبوا كراسة الشروط لمشروع التاكسي النهري من هيئة النقل النهري في المعادي

وكان وزير النقل د سعد الجيوشي طلب من رجال الأعمال في المحافظات الاستثمار في هذا المشروع كما عرضه على نواب البرلمان لطرحه في دوائرهم وأرسل إلى المحافظين الذين تقع محافظاتهم على نهر النيل ويستخدم مواطنوها المعديات كوسيلة مواصلات طلب منهم حصرًا بأعداد الركاب والمعديات حتى يمكن الاتفاق مع هيئة قناة السويس على عدد المعديات التي يتم تصنيعها في الترسانة النيلية للقناة وتشغيلها في نقل الركاب بدلًا من المعديات الغير صالحة للعمل في النيل والتي تهدد حياة المواطنين.
وكانت وزارة النقل أدرجت المشروع ضمن خطتها الاستثمارية متوسطة الأجل حتى عام 2013 باستثمارات  تصل إلى 600 مليون جنيه، ويضم المشروع تنفيذ 12 مرسى جديدًا وكذلك تطوير الحالية إلى جانب شراء 30 وحدة نهرية جديدة.
 
وأكد أصحاب شركات التاكسي النهري أنهم تقدموا بالمشروع منذ ثلاث سنوات وإلى الآن لم يتم استخراج رخصة التشغيل، وهذا أدى إلى ضياع أكثر من 20 مليون فرانك سويسري استثمارات أجنبية بسبب التعقيدات الإدارية , كما أضافوا أن البنية أساسية جاهزة للتشغيل ويوميًا وأنهم يتعرضون إلى خسائر بسبب التأخير. 
و أكد مستشار وزير النقل لشئون النقل النهرى المهندس سمير سلامة أنه سيتم طرح جميع مكونات المشروع سواء رخصة تنفيذ التاكسى نفسه  أو المراسى على المستثمرين بحيث يقوم مستثمر واحد بكل مراحل ومكونات المشروع.
 
وتؤكد الدراسة التي قامت بها هيئة النقل النهرى حول مشروع التاكسي النهري أن نهر النيل يستطيع استيعاب 100 ألف راكب يوميًا، ومنع نحو 2000 سيارة ملاكي من دخول وسط القاهرة، و أن الرحلة من حلوان إلى الزمالك تستغرق 15 دقيقة مقارنة بـ90 دقيقة في أي وسيلة نقل أخرى.
ووفقا للدراسة سيتم تقسيم النيل في القاهرة الكبرى إلى 6 قطاعات ,القطاع الأول: يمتد بين كوبرى إمبابة شمالًا وكوبرى 15 مايو جنوبًا، ويضم مجموعة من المناطق الحيوية، بالإضافة إلى أنها نقطة وصل بين قلب القاهرة والملاحة النهرية عن طريق ميناء بولاق، وتشكل الجهة الشمالية من جزيرة الزمالك.
 
ويمتد القطاع الثانى من كوبرى 15 مايو شمالًا إلى كوبرى 6 أكتوبر جنوبًا، ويعتبر هذا القطاع من أكثر المناطق تميزًا داخل إقليم القاهرة الكبرى، ويرجع ذلك إلى موقعها المتميز من الجزيرة ولاتصالها بالمناطق الحيوية في وسط القاهرة. 
أما القطاع الثالث فيبدأ من قصر النيل والجلاء جنوبًا، ويمتد من أسفل كوبرى 6 أكتوبر في حديقة المسلة، والتي يفصل بينها وبين حديقة الأندلس مبنى صوت القاهرة، على الضفة الغربية لجزيرة الزمالك.
 
ويبدأ القطاع الرابع من كوبرى الجامعة جنوبًا، والجهة الشرقية عند نهاية كوبرى قصر النيل في المسطح الأخضر المتمثل في حديقة الصداقة، ثم مشروع تطوير متحف الثورة وفندق الجزيرة الوسطى.
 
ويمتد القطاع الخامس من كوبرى الجامعة شمالًا حتى كوبرى الجيزة ويخدم مناطق سرايا المنيل وحديقة المنيل غربًا وحديقة أحمد رامي والنصر ونادي النيل الرياضي على الضفة الشرقية.
وتنتهى رحلة التاكسي النهري في القطاع السادس من كوبري الجيزة شمالًا وجنوب جزيرة الروضة جنوبًا