ميركل وهاربر

أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر عن دعمهما لاتفاق التجارة الموقع العام الماضي بين الاتحاد الأوروبي وكندا خلال اجتماع قصير عقد بينهما مساء امس الاثنين في أوتاوا
ولا يزال يتعين التصديق على الاتفاق الاقتصادي والتجاري الشامل من قبل المجلس الأوروبي والبرلمان الأوروبي
وفي محطتها في كندا لتناول العشاء والاجتماع مع هاربر عقب محادثات مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في واشنطن، وصفت ميركل اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي وكند بأنه "فرصة جيدة لاقتصادنا" في وقت ينخفض فيه النمو في ألمانيا وعبر منطقة اليورو
ويواجه الاتفاق، الذي يعتبر مخططا محتملا لاستئناف محادثات بشأن اتفاق التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، معارضة من بعض الأوساط السياسية الألمانية التي تعبر عن قلقها من أن معايير المستهلك الأوروبي ستتآكل
واضاف هاربر "اعتقد انه كان واضحا في كل خطوة أن كلا من حكومتينا وكلا من قادتنا قطعوا التزاما بإيجاد اتفاق والتوصل إلى اتفاق وتنفيذه". 
وتابع "اعتقد انه من المهم جدا في هذه المرحلة في الاقتصاد العالمي، ولاسيما في ظل كل الشكوك والصعوبات في العالم المتقدم، أنه ينبغي على كندا وأوروبا ليس فقط إبرام الاتفاق ولكن إظهار القدرة على المضي به قدما". 
وأوضح هاربر ،، وفقا لما بثته وكالة الانباء الالمانية اليوم ان الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وكندا "هو نوع من الأخبار الإيجابية التي يحتاج العالم لرؤيتها ونوع من الالتزام بالتجارة من دول غربية كبرى هم بحاجة الى رؤيته ".