اللجنه السنغاليه

صرح وزير الشؤون الخارجية السنغالي منكور ندياى، اليوم الخميس، بأن الجزائر والسنغال تعملان على بناء توافق قوى فى وجهات نظرهما في مجال التعاون السياسي والدبلوماسي..مشيدًا بزعامة الجزائر في حل الأزمات في إفريقيا.
وقال وزير الخارجية السنغالي ـ في تصريح أدلى به عقب محادثاته مع وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة ـ إنه جرى خلال اللقاء بحث الوضع في إفريقيا لاسيما حول الأزمات التي نعيشها في محيطنا الإقليمي، مشيدًا بزعامة الجزائر في حل الأزمات في إفريقيا وبدورها في تسوية الأزمة المالية والتزامها بمساعدة الأشقاء الليبيين على إيجاد حل توافقي لأزمتها.
وأضاف الوزير السنغالي أنه تم التطرق أيضًا مع نظيره الجزائري إلى مجالات الطاقة والتعليم العالي والبحث العلمي وتعزيز التعاون بين القطاعات الخاصة في البلدين والتعاون الديني لا سيما في تكوين وترقية قيم السلم والتسامح التي يدعو اليها الإسلام.
من جهته، أكد لعمامرة أن الجزائر والسنغال تربطهما علاقات عريقة تقليدية تعود بالفائدة على الطرفين، مشيرًا إلى أن الرئيسين الجزائري والسنغالي ـ اللذين يناضلان من أجل الوحدة الإفريقية ـ يعتبران من زعماء مبادرة النيباد ويشاركان في قيادة وصياغة العمل الإفريقي في كل الميادين .
وكان الوزير السنغالي قد التقى أيضًا مع وزير الشئون الدينية والأوقاف محمد عيسى حيث أكدا إمكانية استفادة السنغال من التجربة الجزائرية في مجال تسيير الديانة لاسيما وأن البلدين يتقاسمان نفس الطريقة التيجانية، معربًا عن ارتياحه للمحادثات التي أجراها مع الوزير محمد عيسى والتي سمحت بتقييم التعاون فى مجال الشئون الدينية وبحث سبل تطوير التعليم الديني.
فيما صرح وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري بأن اللقاء تركز أيضًا حول سبل جعل الدين بمنأى عن التيارات المتطرفة .
يذكر أن الوزير السنغالي بدأ، أمس الأربعاء، زيارة رسمية للجزائر تستغرق ثلاثة أيام إلى الجزائر تلبية لدعوة وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة.
ن ط/أ س د/م ح و