نقابة المهندسين

 أكدت النقابة العامة للمهندسين أهمية ربط التعليم بسوق العمل وآليات التوظيف وضرورة القضاء على الفجوة بين الدراسة والحياة العملية من خلال التدريب والتأهيل، من خلال مراكز متخصصة.
جاء ذلك في ورشة عمل عقدتها النقابة اليوم بحضور لفيف من الخبراء ورجال الأعمال وأعضاء النقابة، والتي تأتي في إطار الرسالة التي تتبناها النقابة في النهوض بمستوى المهندس وتدريبه ومن ثم تأهيله إلى سوق العمل.
وقال المهندس عبدالرحمن شريف الأمين العام للنقابة إن النقابة لا تدخر جهدا في الاهتمام بالعنصر البشري والمتمثل في المهندس كونه قاطرة التقدم ولابد من تدريبه وتأهيله وإطلاعه على كل ما هو جديد في متطلبات سوق العمل.
وأضاف أن مجلس النقابة عقد عدة لقاءات مع عدد من المستثمرين لمعرفة متطلبات سوق العمل ومن ثم تحديد الدورات التدريبية التي ترقى بالمستوى المهني للمهندس وإسنادها إلى مراكز تدريب متخصصة ومعتمدة.
إلى ذلك، قال المهندس سامي ترك رئيس شعبة الهندسة الميكانيكية بالنقابة إن مهنة الهندسة تتطور بشكل سريع ولابد للمهندس أن يتابع هذا التطور أولا بأول ليتمكن من مسايرة التطور العملي، ويعتبر التدريب هو المجال الأمثل لتعريف المهندسين بالتطور العلمي الحادث في مجال تخصصهم.
وأكد الدكتور حاتم صادق أمين الشعبة الميكانيكية أهمية القضاء على الفجوة بين الدراسة والحياة العملية، ويأتي ذلك من خلال التدريب .. مشيرا إلى ضرورة التوصية بعمل اتصال مع الشركات والمكاتب الاستشارية وتمكين المهندس من الحصول على دورات تدريبية معتمدة.
ولفت المهندس محمد عبدالواحد عضو المجلس الأعلى للنقابة إلى عزم نقابة المهندسين المصرية أن يكون لها مكتب في كل الجامعات، وذلك حتى يتعرف الطلاب على الأنشطة والخدمات التي تقوم بها النقابة وبالتالي تحقيق أقصى استفادة له.