القاهرة – مصر اليوم
أكد وزيرة التعاون الدولي نجلاء الأهواني، أن القيادة السياسية عندما رحبت بدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله لعقد مؤتمر مانحين فضلت تحويل الدعوة إلى مؤتمر للاستثمار، بدلًا من المنح التي احتاجها الاقتصاد في أوقات عصيبة، ولولا دعم الدول الخليجية الشقيقة مثل الإمارات والسعودية والكويت لواجه الاقتصاد المصري صعوبات كبيرة.
وأكدت الأهواني، خلال مؤتمر تمهيدي قبل المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ، أن الحكومة تطمح في تحقيق معدلات نمو أكبر من معدلات ما قبل ثورة يناير والتي لم تصاحبها عدالة في التوزيع على سائر طبقات المجتمع، ولذلك لم يشعر المواطن بالنمو الاقتصادي، مشيرة أننا لدينا القدرة على تطبيق عدالة التوزيع بعد الوصول إلى معدلات النمو الاقتصادية المطلوبة.