القاهرة - أ ش أ
انهى مؤتمر تطوير أعمال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لعام 2015 دور السلطات الإشرافية أعماله اليوم /الخميس/ تحت رعاية مجلس الوزراء ، البنك المركزي ، وصندوق النقد العربي .
وتحدث المشاركون في المؤتمر والذي استمر على مدار يومين إلى أهمية تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة لإعتبارها قاطرة التنمية ، وركز المؤتمر على دور السلطات الإشرافية في اطار سياسات هذه السلطات ، ودورها في توفير البيئة المناسبة للمساعدة في تعزيز فرص وصول هذه المشروعات والشركات الى التمويل والخدمات المالية .
وقال كلاوديو فيزولى مدير إدارة تمويل وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة - البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير أثناء المؤتمر في يومه الثانى - إن المشكلة الاساسية ليست في التمويل ، وإنما تكمن في الروتين والقوانين المعرقلة بالإضافة إلى نقص الشفافية في تداول المعلومات المصرفية .
وأشار فيزولي إلى ضرورة وجود ما اسماه بمنصه يمكن من خلالها مخاطبة جميع النواحى المتعلقة بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة ، موضحا أنه لا يوجد سببا ألا يكون لهذه المنصة وجود في الدول التى تتعامل معها في منطقة الشرق الاوسط .
وبين أن هناك دول استخدمت ذلك مثل ، دول شرق اوروبا ، مشيرا الى ان - البنك الأوروبي - بدأ بالحوار مع الدول الأخرى لإتمام ذلك .
ومن جانبه .. أكد يان كيرير - استشارى تمويل التنمية - المؤسسة الألمانية للتنمية (جي أي زي) على أن المؤسسة الألمانيه لاتعطى قروضا ، وانما تعمل على تنمية المهارات والقدرات وتعمل على حل المشكلات والتدريب (مساعدات فنية) .
وأشار إلى دراسة متعلقة بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة أوضحت أن أهم المشكلات التي تواجه هذا النوع من المشاريع يتمثل في التدريب ، والتوعية ، كما أن هناك مشكلات أخرى مثل التمويل والتصدير المنتجات ، فالتمويل كما سبق أن أشرنا ليس فقط قروض مادية وإنما مساعدات فنية .