الدكتور حسام مغازى

بدأت اليوم في العاصمة أديس أبابا أعمال الاجتماع الخامس لخبراء اللجنة الوطنية لسد النهضة الأثيوبي التي يترأسها وزراء المياه دول حوض النيل الشرقي " مصر والسودان واثيوبيا " .. لحسم اختيار المكتب الاستشارى العالمي المعنى باستكمال دراسات سد النهضة الأثيوبي.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط " أ ش أ " أن الدكتور حسام مغازى وزير الموارد المائية والري المصري يترأس وفد بلاده إلى الإجتماعات التي تستمر يومين.

تناقش الاجتماعات في يومها الأول العروض الفنية للمكاتب المرشحة والمدة الزمنية المحددة في العرضين وآراء الدول الثلاث فيها بينما سيتم في اليوم الثاني عملية الاختيار بالتوافق بين الدول ويعلن ذلك الوزراء في نهاية الاجتماعات.

وأعرب الوزراء الثلاثة في تصريحات صحفية عن أملهم في التوصل إلى توافق حول اختيار المكتب المنفذ خلال هذه الجولة من المفاوضات.. منوهين بالنتائج الإيجابية للقمة " المصرية - السودانية - الأثيوبية " التي عقدت مؤخرا في العاصمة السودانية الخرطوم وكان لها أبلغ الأثر في فتح صفحة جديدة من التعاون تجسدت في وثيقة المبادىء الخاصة بسد النهضة التي تم التوقيع عليها وعززت الثقة والتفاهم والشراكة بين الدول الثلاثة.

وأكدوا أن عقد الاجتماعات الفنية برئاستهم تعطى دفعه للمفاوضات وتؤكد حرصهم الشديد على التوصل لاتفاق وتأكيد ضرورة اختيار مكتب منفذ من بين المكاتب المرشحة لتنفيذ الدراسات الهيدروليكية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية والتي ستحدد الأضرار المحتملة من إقامة السد من عدمه على مصر والسودان.

كما أكدوا حرصهم على تنفيذ بنود وثيقة المبادىء التي تنص على الاتفاق على ضوابط الملء الأول للسد والتشغيل السنوي بما يضمن عدم التأثير على خزانات مصر والسودان .. مشيرين إلى أن الدراسات سيتم تنفيذها في مدة تتراوح بين خمسة إلى/ 12 / شهرا من تاريخ التوقيع مع المكتب الفائز.

وسيضع وزراء الدول الثلاث آلية بعد انتهاء المكتب الاستشارى من وضع توصياته لوضعها موضع التنفيذ على أن تخطر الدولة صاحبة المنشأ المائي دولتي المصب بوجود أي حالة طواريء في تشغيل السد فضلا عن اتفاق لوضع آلية تمنع حدوث أي ضرر