الخرطوم ـ أنس الحداد
أنهى الرئيس السوداني عمر البشير، الأحد، زيارته إلى جمهورية مصر العربية، استغرقت يومين، أجرى فيها اجتماعات مع نظيره المصري المشير عبد الفتاح السيسي، والمستثمرين المصريين.
ووجه الرئيسان، الإعلام في البلدين، بـ"الابتعاد عن التناول السلبي للقضايا محل الخلاف بين الخرطوم والقاهرة"، داعين الإعلام إلى أنّ "يكون قدر التحدي في حماية المصالح المشتركة بين البلدين".
وكشف وزير الاستثمار السوداني، والمسؤول السياسي لحزب "المؤتمر الوطني" الحاكم في السودان، الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل، في مؤتمر صحافي عقده عقب عودة الرئيس البشير إلى الخرطوم، عن حوار عميق دار بين الرئيسين في شأن العلاقات الثنائية بين البلدين".
وأشار إلى أنهما "تناولا التطورات الأخيرة في المنطقة، والقضايا العالمية التي تنعكس عليها، لاسيما أحداث العراق وسورية وليبيا واليمن"، مؤكّدًا أنَّ "الرئيس قدم شرحًا لرجال الأعمال المصرين عن الفرص الاستثمارية في بلاده، وأنه استمع أيضًا لملاحظات المستثمرين المصريين".
وأبرز أنَّ "البشير وعد رجال الأعمال المصريين بإزالة العقبات كافة التي تواجه الاستثمار"، مبيّنًا أنَّ "البشير أكّد تحسن الاقتصاد السوداني، ودعا المستمثرين المصريين إلى الاستفادة من الحريات الأربع في مجالات الاستثمار في السودان".
وأضاف "اللقاء الأخير الذي عقده البشير مع نظيره السيسي، قبيل مغادرة القاهرة، شهد تطابقًا في وجهات النظر، في القضايا السياسية والاقتصادية وكذلك العلاقات الخارجية"، واصفًا زيارة البشير إلى مصر بـ"الناجحة".