محافظة البحيرة

أكّد الدكتور محمد سلطان، محافظ البحيرة، على أهمية و دور المرأة جنبا إلى جنب مع الرجل للنهوض بالمجتمع، و مشاركتها الإيجابية في التنمية مشيرا إلى إن الكفاءة أصبحت هي المعيار الرئيسي، للعمل في أي مجال سواء للمرأة أو للرجل، و مؤكدا إلى تبنى المحافظة لقضايا المرأة بالتنسيق مع فرع المجلس القومي للمرأة في البحيرة للعمل على تنمية المرأة و تمكينها و خاصة المرأة المعيلة و تنمية المرأة الريفية.
 
جاء ذلك خلال استقباله للدكتورة هالة رمضان علي عضو المجلس القومي للمرأة، و أستاذ علم النفس في المركز القومي للبحوث الاجتماعية و الجنائية، و المهندسة زكية رشاد مقررة فرع المجلس القومي في البحيرة في إطار إعداد و وضع استراتيجية المرأة 2030، من خلال محورين أساسيين، و هما تفعيل و تكثيف التواصل مع المواطنين، و كذا التعرف على الرؤى الشخصية للمسؤولين و القيادات التنفيذية لتحديد كيفية تمكين المرأة من خلال المحاور الاقتصادية و الاجتماعية  والسياسية و القانونية و الثقافية و البيئية.
 
هذا و قد استعرض المحافظ الجهود التي تقوم بها المحافظة لتمكين المرأة و تنميتها في شتى القطاعات مثل الاهتمام بالتعليم، و محو الأمية و تشجيع السلوكيات الإيجابية و تنمية الجوانب المعرفية و الثقافية لدى النشء و الشباب، من خلال تنظيم المعارض الفنية بصفة دورية، بالإضافة إلى أهمية عنصر التدريب على الحرف و الصناعات اليدوية والنسيجية و الزراعية لتمكينها اقتصاديا، من خلال منتجات بسيطة، و مميزة تعكس صورة و طابع المجتمع البحراوي. 
 
على منطقة الدلتا بالكامل بالإيجاب و قدم طارق الوراقي رئيس مركز و مدينة أشمون، كلمة  نيابة عن باقى فريق العمل، أكد أن هذه الدورات كانت بمثابه عنصر فعال في تعلم أساليب غير تقليدية للاستفاده القصوى بكيفيه المشاركه و التعامل مع المواطنين معتمدين على نظم حديثة , و تعلم فن الاتصال و فن التفاوض و التعامل مع الأزمات , مشيراً أن التدريب لم يكن تلقى فقط بل تمت المشاركه و التحاور، و الإدلاء بالآراء و الرؤى كما تم التحرك إلى أماكن في المراكز لتنفيذ تلك الأساليب الحديثة على أرض الواقع بنماذج عملية و نؤكد أننا في حاجة إلى المزيد من هذه التدريبات، لما لها من تأثير في رفع كفاءة القيادات .​