البحيرة – محمد النجار
تمكنت الأجهزة الأمنية في البحيرة من توقيف ثمانية أشخاص كونوا خلية متطرفة، في بندر دمنهور.
أكد مدير أمن البحيرة اللواء محمد فتحي إسماعيل، أنَّ قوات الأمن أوقفت ثمانية أشخاص في مساكنهم، وبحوزتهم طبنجة صوت وسلاحان أبيض "سكينه" و26 زجاجة ملوتوف واثنان جركن كبير الحجم يحوي مواد سريعة الإشتعال.
وجاء بحوزتهم كمية من الصواريخ والألعاب النارية وأربع إشارات إستغاثة سفن نارية وثلاثة أقنعة وجه ولافتة كبيرة الحجم مدون عليها "لن تركع أمة قائدها محمد"، وقطعة قماشية سوداء اللون كبيرة الحجم وأربع تي شيرت أصفر اللون مرسوم عليه علامة رابعة وطبلة وخمس علب إسبراي وكمية من المنشورات والكتيبات التي تحوي فكر الجماعة وكمية من البوسترات الورقية التي تنشر البيانات الكاذبة وتدعو للعنف ضد مؤسسات الدولة.
بمواجهتهم أقروا بمجمل إعترافهم بإنتمائهم لتنظيم "الإخوان" المتطرف وأنهم ضمن عناصر لجنه العمليات النوعية في دائرة مدينة دمنهور، وأنه صدرت إليهم تكليفات تنظيم "الإخوان" المتطرف بالسعي لإظهار النظام الحاكم بمظهر الضعف وعدم القدرة علي إدارة شئون البلاد تحايلًا منهم علي بعض فئات الشعب بوجود ما يسمي بموجه ثورية جديدة بغرض إشاعة الفوضى في محاولة لإسقاط النظام الحالي.
وهدم البنية التحتية للدولة وأنهم بدءوا في تنفيذ ذلك المخطط تدريجيًا بأنَّ كونوا فيما بينهم خلية تحت مسمي "ِAir Back " و"عفاريت ضد الإنقلاب" أضلعت بتصوير ورفع فيديو علي موقع التواصل الاجتماعي "Face Book" قاموا خلاله بتهديد ضباط وأفراد الشرطة وأسرهم خاصة الرائد رئيس وحدة مباحث قسم شرطة دمنهور في محاولة لإثنائهم عن أداء مهام وظائفهم.
وكثفوا فعاليات تظاهراتهم في مدينة دمنهور مع ترويج الإشاعات بطبع المنشورات الكاذبة والتي تحض علي كراهية النظام الحالي لنشرها في فعالياتهم القادمة، وأنَّ الأسلحة النارية والبيضاء المضبوطة حوزتهم لاستهداف ضباط وأفراد ومركبات الشرطة بغرض بث الخوف والرعب في نفوس رجال الشرطة