حزب "مستقبل وطن"

قدم أعضاء وقيادات بحزب مستقبل وطن في البحيرة، استقالتهم للأمانة العامة يوم الثلاثاء، بسبب ما وصفوه "سياسة التهميش والإقصاء، وعدم تمكين الشباب في المناصب القيادية"، و"الدفع برموز الحزب الوطني المنحل في أماكن قيادية في الحزب"، وهو ما رفضه الشباب على حد تعبيرهم.
وأعلن قيادات أمانة حزب مستقبل وطن في بندر كفر الدوار، استقالتهم ونشروها عبر صفحاتهم على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأوضح أمين الحزب في قسم كفر الدوار أحمد عبدالغفار بأنه "تقدمت باستقالتي وجميع هيئة المكتب في أمانة الحزب، حتى لا نعيد إنتاج الأحزاب الاستبدادية السلطوية، والتي أسقطها الشعب خلال ثورتين عظيمتين، حيث فوجئنا بسطوة أصحاب الأموال ورجال الحزب الوطني المنحل على مناصب الحزب، وإتاحة الفرصة من قبل الأمانة العامة بالسيطرة والهيمنة وإعادة بناء حزب وطني آخر، ولأننا لم ولن نرضى أن نكون جزءا من الخديعة الكبرى التي تسوق لها أمانة الحزب".
وأضاف أمين العلاقات العامة في كفر الدوار وليد صلاح بأنه "تقدمت باستقالتي اعتراضًا على ما تقوم به أمانة المحافظة من تفعيل لسياسة التهميش والإقصاء، وتعمد تصدير أوامر منفردة لا تعبر عن مبادئ الحزب أو طموحات أعضاءه"، متابعًا: "لقد تم الاستفادة من الشباب خلال مراحل بناء الحزب، واستغلالهم في المعارك الانتخابية وحشد الأعضاء وتنظيم المؤتمرات، وعندما بدأ العمل يؤتي ثماره تم إقصاء الشباب من جميع مناصبهم، واستبدالهم برجال الحزب الوطني الذين فرضوا سيطرتهم بالأموال".
ودشن أعضاء أمانة حزب مستقبل وطن في كفر الدوار، هاشتاج "وطن بلا مستقبل" على شبكات التواصل الاجتماعي، معلنين: "سفر محمد بدران إلى الولايات المتحدة الأميركية، وتسريب استقالته عقب سفره، له دلالات خطيرة، ويضع علامات استفهام كثيرة حول الحزب وكيانه الآن".
وأوضح أمين الإعلام في البحيرة أمين الجنبيهي بأنه "لم نتلق أي استقالات رسمية من الأعضاء في أمانة كفر الدوار، وأن ما تم نشره على صفحات التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، لم يأخذ الإطار الرسمي والتنظيمي حتى الآن، مشيرًا إلى أن أمانة الحزب في البحيرة أعلنت في أوائل كانون الثاني/يناير الماضي عن إعادة هيكلته، وأن جميع المناصب لم تعد منسوبه لأصحابها.