كونمينغ ـ شينخوا
قال يانغ فانغ مساعد المدير الوطني لمشروع الأمم المتحدة للتنمية في الصين إن على الجمهور الصيني أن يسهم في المشاركة المجتمعية للوقاية من الكوارث والحد منها.
وأضاف يانغ ، في منتدى الوقاية من الكوارث على أساس المجتمعات المحلية الذي اختتم في مدينة مانغشي في مقاطعة يوننان جنوب غربي الصين، واستمر المنتدى لـ3 أيام بحضور 66 ممثلا من الأحياء الاجتماعية في الصين وبنغلاديش ونيبال، أن الشعب الصيني يعتمد دائماً عند مواجهة الكوارث على المعونات الحكومية حيث ينقصهم الوعي لأداء دورهم ودور الأحياء الاجتماعية في الوقاية من الكوارث.
وأشار يانغ وهو مسؤول يقود مشروع المشاركة والتعلم في الوقاية من الكوارث على أساس الأحياء الاجتماعية في آسيا إلى أهمية الوقاية من الكوارث على أساس الأحياء الاجتماعية في الصين حيث أصبحت أوضح بعد الزلزال الكبير الذي دمر مقاطعة سيتشوان جنوب غربي الصين وترك أكثر من 85000 قتيلا في مايو من العام 2008.
وعلى الرغم من أن مفهوم الوقاية من الكوارث على أساس الأحياء الاجتماعية مازال جديدا نسبيا في الصين، إلا أن الصين شهدت تقدما في هذا المجال في السنوات الأخيرة.
وفي هذا السياق قال تسوه قوي تشو، المسؤول في قسم الحد من الكوارث في وزارة الشؤون المدنية الصينية، إن الحكومة الصينية قد كثفت جهودها في مجال الوقاية من الكوارث على أساس الأحياء الاجتماعية ، وأنشأت 5408 حياً اجتماعيا منذ عام 2008 .
وتعد قارة آسيا المنطقة الأكثر تعرضا للكوارث الطبيعية في العالم، وبحسب المعدل فقد أدت الكوارث الطبيعية إلى مقتل 65000 شخصا وحوالي 220 مليون شخص منكوب في آسيا سنويا في الفترة بين عام 2002 و2011 .
وانطلق مشروع المشاركة والتعلم في الوقاية من الكوارث على أساس الأحياء الاجتماعية في آسيا في يناير عام 2013 وستنتهي الفترة الأولى في مارس من العام 2015 .