الفيوم - هيام سعيد
قرّرت هيئة الرقابة الإدارية في محافظة الفيوم، الاثنين، تحويل حمدي صالح عبد الحميد، رئيس الوحدة المحلية في زاوية الكرادسة التابعة لمركز الفيوم، للتحقيق بسبب عدم تقديمه الخدمات اللازمة للمواطنين، وسوء إدارته، وعدم النظافة العامة في القرية، إضافة إلى فشله في حل أزمة اسطوانات البوتاغاز في القرية.
وكانت الرقابة الإدارية في محافظة الفيوم، شنّت حملة، على القرى في إطار حملاتها لكشف الفساد ومراقبة العمل الإداري، وخلال الحملة في زاوية الكرادسة وجدت أزمة في أسطوانات البوتاغاز، إضافة إلى عدم النظافة، وعدم تقديم الخدمات اللازمة للمواطنين، فخاطبت التموين لإرسال سيارة محملة بأسطوانات البوتاغاز وتوزيعها على المواطنين، وتم توزيعها، الأحد، كما تم إرسال سيارة أخرى، الاثنين، وجار توزيعها، بالإضافة إلى مخاطبة مجلس مدينة الفيوم لتحويل رئيس الوحدة للتحقيق معه بسبب التقصير في أداء مهام عمله.
واشتكى أهالي قرية زاوية الكرادسة التابعة لمركز الفيوم، مسؤولي الوحدة المحلية في القرية، إلى أعضاء هيئة الرقابة الإدارية، موجهين الإتهام لهم بأنهم السبب في تسريب أسطوانات الغاز للسوق السوداء. وتجمهر الأهالي أمام الوحدة المحلية، يحملون اسطوانات البوتاغاز، مُنتظرين قدوم الغاز، واستبدال الأسطوانات الفارغة بأخرى ممتلئة، وألا يعودا بها فارغة مثلما يحدث كل مرة "على حد قولهم".
وأكد الأهالي أنّ تجارة أسطوانات البوتاغاز اشتعلت في السوق السوداء، وأنّ القرية بها أكثر من تاجر يبيع الأسطوانة الواحدة بـ 65 جنيه في السوق السوداء، مُشددين على أنّ كل تاجر منهم يمتلك 1000 أسطوانة غاز بداخل المستودع الخاص به.