القاهرة – حسام السيد
أبدى المدير الفنيّ للفريق الأول لكرة القدم في نادي الزَّمالك أحمد حسام ميدو غضبه الشَّديد بعد أن تعادل فريقه مع نظيره بتروجيت في الجولة السّابعة من مسابقة الدّوري المصريّ الممتاز لكرة القدم مساء الأحد مؤكِّدًا أنّه ما زال حديث عهد بالفريق ولا يملك وسيلة لحلّ جميع المشاكل المتراكمة منذ سنوات داخل الفريق.
وأكَّد ميدو عقب نهاية المباراة أنّه مدرّب كرة وليس ساحرًا ، ولا يملك عصا سحرية "لتغيير فريق يعاني من أزمات مزمنة إلى فريق عالمي في غضون 15 يومًا فقط هي عمر قيادتي للفريق في تجربتي الأولى في عالم التدريب، والمباراة كانت قريبة من الانتهاء لصالح الزَّمالك، ولكنها كرة القدم" .
وأكمل: "الفوز على المنيا في الجولة الماضية لا يعني أن الفريق تخلّص من كل مشاكله وأصبح فريقًا لا يقهر وما زال المشوار طويلًا على الحكم على اللاعبين والفريق بشكل عامّ وما زال هناك جولات عديدة لإثبات قدرة الزَّمالك على العودة إلى المنافسة من جديد على لقب البطولة".
واشتكى ميدو من تعرّضه لنقد بالغ من الاستديوهات التحليلية في بعض القنوات الفضائية التي أذاعت المباراة وهاجمته بقسوة رغم معرفة مقدّميها بمشاكل النادي المالية والأزمات التي تحاصر فريق الكرة بشكل عام .
ودافع المدير الفني للزمالك عن اختياراته للاعبين بعد أن استبعد محمود فتح الله وأحمد سمير من قائمة الفريق في الفترة الماضية مؤكِّداً أنّه صاحب وجهة نظر ويحقّ له التمسّك بها وأن الجولات المقبلة سوف تشهد الاعتماد على محاولة إنهاء المباراة من الشوط الأوّل.