القاهرة - شيماء أبوقمر
تَمَّ تنظيم نَدوَتين لطلاب الثانوية العامة بشقيها العلمي والأدبي حاضر فيهما أستاذ الذكاء الاصطناعي، والتفكير الابتكاري، والتنمية البشرية، وتحليل وتدفق المعلومات السياسية الدكتور ماجد عياد، في مركز المؤتمرات "عروس النيل" في أسوان، وذلك في إطار القافلة المتكاملة التى تنظمها الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني في وزارة الشباب والرياضة، ومواصلة لدور القافلة في جانب التنمية البشرية.
واستهلّ عياد حديثه بتعريف نفسه وما هدف محاضرته لهم ومن هم، وأكد على ضرورة أن يعرف الانسان نفسه ويكتشف قواه الخفية، كما اوضح دور المراة في حياة الرجل.
وفي ما يخص المجتمع الطلابي اوضح ان المخ يستوعب فهم عدد دقائق معين، وبعدها يجب ان يتم اعاده تنشيطه او اخذ راحة، وتقدر عدد الدقائق المعينة بمقدار عدد سنين الطالب مضافًا عليه (1)، ثم يتم الفصل عدد دقائق حتى لا يشعر الطالب بالاضطراب والملل.
وأكّد عياد على "ضرورة المذاكرة بطريقة الخريطة الذهنية، وينظم وقته بطريقة منتظمة بعيدة عن التعقيد"، وشدّد على "ضرورة اكتشاف الانسان لطاقاته الخفية سواء السلبية او الايجابية"، واوضح ان "الانسان اذا فكر بطريقة سيئة فسيستدعي الطاقة السلبية اما إذا فكر في الابداع والابتكار فسيستدعي الطاقة الايجابية".
وأكّد أننا "حينما لا نخطط للنجاح فنحن حتمًا نخطط للفشل"، وحدد عياد خطوات مهمة كي لا نكون فاشلين، اولها ان نتخطى الماضى لان الماضي لا نستطيع ان نفعل فيه شيئًا، والخطوة الثانية هي تخطي الحاضر لان الحاضر نقطة وهمية غير موجودة، والافضل هو التفكير في المستقبل".
وتم عرض فيلم كرتوني عن شخص مضطهد ومظلوم ويطالب بحقوقه في التعليم ، والحرية ، والكرامة الانسانية ، وبعض الحقوق الاخرى ، الى ان يشعر باليأس ويقول "مفيش فايدة" ، وتم اخذ اراء الطالبات فى هذا العرض وما انطباعاتهن عنه ، وطلب عياد من الحاضرين ان يغيروا طريقة كلامهم فيتغير عالمهم.
واختتم حديثه التفاعلي مع طالبات اسوان بـ "ضرورة ان يعرفوا قيمة انفسهن، وان يكن مثل الالماظ لو وضع في التراب لا يتغير معدنه، كذلك لا بد لنا جميعا ان نحافظ على قيمنا الجميلة الهادفة ، وطالبهن بعدم الاحباط ، والا ينخدعن بأوهام فارغة لا تجدي ولا تنفع".
وأبدت الطالبات فى نهاية الندوتين سعادتهن البالغة، وقمن على الفور بطرح اسئلة واستفسارات متعددة وخاصة بحياة كل على حدة، علاوة على اخذ روشتات سريعة للنجاح والتفوق، وكيفية وضع الخريطة الذهنية لهن، وتمنّين تكرار مثل الندوات واللقاءات.