بورسعيد – محمد الحلواني
تعاني ملاعب "هوكي" بورسعيد من الإهمال والنسيان أعوام طويلة، وأصبحت شبحًا لممارسي اللعبة ومدربيها في بورسعيد، فعلى الرغم من وجود الملاعب ولكنها طي النسيان أي إنّها قد تكون خبر كان.
وفي رصد للمتضررين، أكّد مدرب الهوكي الكابتن إبراهيم الجراحي، أنّ "لدينا في بورسعيد ملعبان للهوكي ننتظر استكمال إصلاحاتهم لمده قاربت الـ20 عامًا وعلى الرغم من تواجد الأموال المخصصة لهذه الإصلاحات والمتواجدة في مديرية الشباب والرياضة إلا أنّه لم يتم تنفيذ أي منها حتى الآن وقد خاطبنا كل الجهات المعنية بالأمر للبحث في قضيه إصلاح هذين الملعبين فخاطبنا مديرية الشباب والرياضة والمحافظة ولكن دون جدوى والسؤال الأهم هنا أين ذهبت أموال الإصلاحات وهل سينتهي الحال بمحبي اللعبة وممارسيها إلى التدريب على ملاعب من "الإسفلت" وليس من "النجيل" كما يحدث الآن، إذا لا يلومنا احد على أي هزائم تتلقاها فرق بورسعيد عندما تلعب أي مباراة خارجيّة لأن أغلب الملاعب على مستوى الجمهوريّة مجهزة تمامًا فلماذا كل هذا التجاهل؟".
وأضاف كابتن فريق منتخب بورسعيد لشباب الهوكي محمود هديه، أنّ "عدم الانتهاء من هذه الملاعب قضى بشكل كبير على لعبه الهوكي داخل بورسعيد في جميع الفئات العمرية بداية من الناشئين وحتى الفريق الأول فلا يوجد ملعب مجهز في بورسعيد لممارسه اللعبة ولذلك يلجأ المدربين إلى اللعب على ملاعب غير مناسبة مما يؤدى إلي تلف الأدوات الخاصة باللعبة وعلى سبيل المثال "مضرب الهوكي إذا استخدمه اللاعب على "النجيل" يمكن أنّ يستمر باللعب به إلى أعوام عديدة بينما لو تم استخدامه على ملعب من "الإسفلت" أو"البلاط" فلا تتجاوز فتره اللعب به عن الثلاثة أشهر مما يشكل عبء على اللاعبين لذا نجد انحدار شديد في هذه الرياضة ويرجع السبب في ذلك عدم وجود ملاعب وإهمال المسؤولين في الاتحاد المصري للهوكي بالإضافة إلى مسؤولين الشباب والرياضة في ألمحافظه لعدم توفير الدعم الكافي للنهوض بهذه اللعبة".