القاهرة - شيماء أبو قمر
التقى وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبد العزيز مجموعة من شباب مصر المخترعين، صباح اليوم الثلاثاء، في مركز التعليم المدني في الجزيرة، لبحث سبل دعم الوزارة لهم في الفترة المقبلة، والعمل على حل المشكلات التي تواجههم في عملهم البحثي بالتنسيق مع مختلف المؤسسات المعنية.
وأعلن المهندس خالد عبد العزيز استعداد الوزارة لدعم الشباب المخترعين ومخاطبة جميع الجهات والوزارات المعنية لإتاحة ما يحتاجونه من معامل بحثية ودراسات ومعلومات وغيرها أمامهم، شريطة توجيه أبحاثهم في المسار الصحيح من قِبل الأساتذة المتخصصين.
واتفق وزير الشباب والرياضة مع شباب مصر المخترعين على إنشاء كيان محدد يجمعهم معًا ليقدموا أفكارهم المختلفة عن الاختراعات والابتكارات البناءة، تمهيدًا لقيام الأساتذة المتخصصين بتحديد أهمية أبحاثهم، وحاجة مصر لها لتحقيق التقدم في مختلف المجالات.
ومن جانبه، أعلن محمد عصام الدين أحد الشباب المخترعين "نحن شباب مصري نسعى أن نتقدم بالبلاد في مختلف المجالات، وتجمعنا عن طريق شبكة الإنترنت والمشاركة في المسابقات المختلفة، وبدأنا بمشروعات وأفكار جديدة مثل رابطة مخترعي مصر".
وكشَفَ عن طرح مجموعة من المبادرات من جانبهم لتنفيذها داخل المدارس والجامعات هدفها الأساسي التشجيع على البحث العلمي، بالتنسيق مع الأساتذة داخل الجامعات لتبنِّي هذه المبادرات، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات قد لاقت قبولاً بين أوساط أساتذة الجامعات.
فيما، اقترح المتخصص في النانو تكنولوجي الأستاذ الدكتور عبد السلام المحمدي التعاون مع رجال الأعمال العرب لتقديم الدعم العلمي للشباب المخترعين في مصر، متعهدًا بتقديم جميع الاستشارات العلمية للشباب المصري المخترعين من دون أي مقابل، مؤكدًا في الوقت ذاته أن شباب المخترعين هم ثروة مصر، ولا بد من تقديم الدعم اللازم لهم.
وأجمع شباب المخترعين، خلال اللقاء، على ضرورة تحديد مشكلات البحث العلمي في مصر، والعمل على حلها من خلال تنفيذ ملتقى لشباب المخترعين، يتم خلاله رصد مشكلات البحث العلمي في مصر، والعوائق التي تواجه الشباب المخترعين، مشيرين إلى أهمية توافر تمويل مناسب لأبحاثهم، والمعلومات التي يحتاجونها.
وطالبوا وزير الشباب والرياضة بإنشاء لجنة علمية تضم أساتذة متخصصين في مختلف المجالات التخصصية، ويكون أحد أعضائها من شباب مصر المخترعين، ويكون دورها تلقي أبحاث الشباب وتقييمها، وتحديد ما يتم تنفيذه منها بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية.