افتتح اليوم الثّلاثاء المهندس خالد عبد العزيز وزير الشَّباب المصريّ مع نظرائه من دول حوض النِّيل الملتقى الثّاني لشباب دول حوض النِّيل تحت شعار "النِّيل شريان حياة" لتدعيم العلاقات التاريخيَّة وتأصيل الرّوابط بين دول الحوض وتعميق آفاق التّعاون بينهم. وأكَّد المهندس خالد عبد العزيز أنّ علاقة مصر بدول حوض النِّيل قوية وتجمعهم الروابط التاريخية ويبقى نهر النِّيل والدول المشتركة فيه هو الميثاق الأقوى بينهم، مشدِّدًا على أهمية التواصل بين شباب دول حوض النِّيل لدعم تلك العلاقات وتوطيدها. ومن جانبها، أوضحت السيدة نادية أروب وزيرة الشَّباب والرياضة والثقافة في دولة جنوب السودان أن دولتها تمر بأزمات كبيرة مثل مصر ، مشيرة إلى ضرورة تكاتف الجميع لتحقيق كل الأهداف لدول حوض النِّيل ولتحقيق التقدم بشكل مؤسسي، مثنية على مثل هذه اللقاءات لدفع الشَّباب بصورة جيدة لبناء بلادهم وتطويرها . فيما أكَّد السيد رونالد كيبول وزير الشَّباب والطفولة الأوغندي أنّ :"قوتنا في وحدتنا، ولابد من إرساء التكاتف والتلاحم بين بلدان حوض النِّيل للنّهوض بها وحلّ كلّ المشكلات التي تقابلها وتدعيم جميع الرّوابط التاريخية والعرقية بين دول الحوض". ومن جانبها أكَّدت السفيرة فاطمة الزهراء عتمان ممثّلة عن وزارة الخارجية المصرية أنّ مصر تملك دورًا كبيرًا لا يمكن التقليل من شأنه في دعم الثقافات وتوطيد العلاقات بين دول حوض النِّيل. وأضافت أنّ من الأهداف الأساسية التي تسعى مصر لتحقيقها يكمن في تدعيم الروابط وزيادة حجم التبادل التجاريّ مع تقديم المشورة لكل بلدان دول حوض النِّيل في المجالات كافّة. وأعلنت أنه يجرى الآن التنسيق من خلال السفارات المصرية لإنشاء الوكالة المصرية من أجل التنمية لتحقيق التنمية المستدامة، مبينة أن مصر تملك خطوات جادة في هذا الصدد. ومن جهتها، أكّدت الدكتورة جهاد عامر مدير عام العلاقات العامة والخارجية في وازة الشَّباب المصرية بأن الوزارة بصدد تدشين المكتب الأفريقيّ في مقر الوزارة لمد جسور التعاون وتدعيم المشاركات على نطاق أوسع.