كشفت مصادر مسؤولة داخل مجلس إدارة نادي الزمالك، عن الأسرار الخفية وراء تعاقد النادي مع أحمد حسام ميدو لقيادة الفريق فنيًا، خلفًا لحلمي طولان الذي تمت إقالته بسبب سوء نتائج الفريق، إذ أكدت أن تنظيم الإخوان يعد من أهم الأسباب وراء هذه الصفقة. وأوضحت المصادر أن مدرب الزمالك الجديد تعرض خلال الفترة الأخيرة للكثير من المضايقات من شباب الإخوان في دولة قطر، أثناء عمله في قناة الجزيرة الرياضية كمحلل للمباريات، بسبب موقفه المضاد للجماعة، الأمر الذي دفعه لفتح خطوط اتصال مع مسؤولي الزمالك لقيادة الفريق، والعودة إلى القاهرة، هربًا من مطاردات شباب الجماعة له. المثير في الأمر كان في موافقة قناة الجزيرة على إنهاء تعاقدها مع ميدو، دون أي شروط جزائية، وهو ما فسره بعض المقربين من اللاعب على أن الإخوان هم من طلبوا رحيل ميدو عن القناة بسبب موقفه السياسي المناهض لهم. من جانبه أكد "ميدو" أنه لا يفكر في ضم صفقات جديدة للزمالك في الوقت الحالي مكتفياً بالمجموعة الموجودة حالياً في الفريق.