ارتفعت أسهم أحمد حسام ميدو والألماني ثيو بوكير لتولي أحدهم مسؤولية قيادة فريق الزمالك الفنية في ظل ضغط عدد كبير من أعضاء مجلس الإدارة لإقالة حلمي طولان المدير الفني الحالي للفريق. ويجتمع مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة كمال درويش الثلاثاء من أجل حسم إقالة أو استمرار حلمي طولان، واختيار المدير الفني الجديد وجهازه المعاون في حالة الإقالة. الجبهة التي تتزعم إقالة حلمي طولان تضغط بقوة بأسماء أحمد حسام ميدو وثيو بوكير لتولي أحدهم تدريب الفريق خلفا لطولان، وتميل الكفة لصالح ميدو. وتراجعت أسهم طارق يحيي الذي كان ضمن المرشحين لخلافة طولان في الزمالك نظرا لأنه مرتبط بعقد مع نادي مصر المقاصة. ويأتي كمال درويش رئيس الزمالك على رأس الأعضاء الرافضة لفكرة إقالة حلمي طولان بجانب أيمن يونس وأحمد مرتضي منصور أعضاء المجلس، لكن هناك محاولات مستمرة من جانب باقي الأعضاء لإقناعهم بأهمية إقالة طولان في الفترة الحالية. ويحتل الزمالك المركز الرابع في ترتيب جدول المجموعة الثانية لمسابقة الدوري الممتاز برصيد 7 نقاط. وكان الزمالك قد تعادل مؤخرا مع حرس الحدود بالجولة الخامسة بهدف لكل فريق.