بات اتحاد الكرة المصري، برئاسة جمال علام، في مأزق كبير، عقب اعتماد قرار بيع الدوري للتليفزيون المصري حصريًا، مقابل 70 مليون جنيه، بعدما علم  اتحاد الكرة علم من مسؤولي التليفزيون أنَّ هناك شركة ستمول "ماسبيرو"، بغية دفع هذا المبلغ لاتحاد الكرة، والأندية، وفقًا للدفعات الأربعة، التي سيتضمنها العقد، بحيث تحصل الأندية على المبلغ قبل نهاية الدوري. ومن هول الصدمة أنَّ  في المعلومات التي وصلت أعضاء اتحاد الكرة أنَّ عمرو عفيفي هو شريك أساسي في الشركة الممولة للتليفزيون، والذي لا يسدد مستحقات الرعاية في مواعيدها. ومن المعروف أن الشركة الراعية لاتحاد الكرة مديونة حتى الآن بما يزيد على 15 مليون جنيه، وهو ما جعل اتحاد الكرة يفكر في فسخ العقد أكثر من مرة. وبات موقف اتحاد الكرة بالغ الحرج أمام الأندية، لاسيما أنه كان هناك أكثر من عرض لبيع الدوري، بمقابل مادي أفضل من التليفزيون، إلا أنَّ اتحاد الكرة فضَّل عرض التليفزيون، على اعتبار أنه الأضمن، قبل أن تتفجر أزمة وجود عمرو عفيفي في الشركة الممولة للتليفزيون.