الدقهلية ـ رامي القناوي
أكدَّ وزير الشباب والرياضة المصري المهندس خالد عبدالعزيز خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في نادي جزيرة الورد في المنصورة، الأربعاء، أن تفضيل الشباب للوظيفة الحكومية، وتفكيرهم في المعاش من سن العشرينات، هو فكر غريب ولابد للدولة بكامل مؤسساتها أن تعمل على تغييره؛ فمن المفترض أن الشباب من أصحاب الأعمار الصغيرة هم منبع الطموح، وعليهم استثمار النفس وقبول العمل في القطاع الخاص حتى، ولو رأوا أن المقابل المادي بسيط بالمقارنة لأعمال أخرى بدلا من التفكير في المعاش والتقاعد المبكر.
وحضر المؤتمر محافظ الدقهلية اللواء عمر الشوادفى و محافظ دمياط اللواء محمد عبداللطيف منصور وعدد من الشخصيات العامة في المدينة ضمن فعاليات مؤتمر "العمل نظرة أمل"، الذي يقام على هامش ملتقى الدقهلية الأول للتدريب والتشغيل والذى يوفر 3150 فرصة عمل للشباب بالقطاع الخاص بالتعاون مع 60 شركة من شركات القطاع الخاص بمحافظات الدقهلية ودمياط والقاهرة.
وأضاف الوزير إن "السنوات الثلاث الاخيرة التي مرت بها مصر وقيام العديد من الشركات الخاصة بإنهاء العقود مع عدد كبير من موظفيها اعادت فكرة التمسك بوظائف القطاع العام للشباب "لان الحكومة متفصلش حد"، مؤكدًا أن حياته المهنية كانت كلها في القطاع الخاص واول وظيفة حكومية يعمل بها هي وزارة الشباب والرياضة مما يعني أن القطاع الخاص لا يجور على حقوق المتميزين، وأصحاب الكفاءات".
وتابع " إن الوزارة تسابق الزمن لتحسين حالة مراكز الشباب بجميع المحافظات مشيرا إلى ان الدقهلية بها 4500 مركز شباب منهم 1500 مركز على الاقل لا تصلح وتحتاج إلى تطوير ومن الاولى ان تقوم الوزارة بتطويرها بدلا من شراء أراضي جديدة وبناء اصول جديدة بتكاليف مضاعفة".
وواصل " إن الوزارة تضم 6 الاف هيئة رياضية نصفها لا يصلح للشباب ليكون متنفس لهم لممارسة الانشطة الرياضية مشيرا إلى استلام الوزارة 56 مليون جنيه من الاتحاد الأوروبي تم توجيهها إلى محافظات الصعيد لتحسين حالة مراكز الشباب بها.
وأوضح انه من احد الضرورات الملحة الآن اعادة دور الهيئات الرياضية ومراكز الشباب لمواجهة الفكر المتطرف الذى بدا يتواجد في عقول قلة من شبابنا وصغارنا.
وأشار إلى أن مصر بها 3,5 مليون عاطل في مقابل الاف فرص العمل بالمصانع والشركات خاصة في مجالي الصناعة والزراعة والتي لا تجد من يشغلها مشيرا إلى الخطأ في التفكير لدى معظم الشباب بعزوفهم عن هذه الفرص.
وبين أن السبب الرئيسي في ذلك يرجع إلى اولياء الامور وهو اولهم في عدم تشجيع ابنائهم على العمل بهذه الوظائف وطالب الشباب إلى تغيير تفكيرهم بالنسبة للعمل في مؤسسات القطاع الخاص وان يكون لديهم الجلد والصبر لإثبات الكفاءة في عملهم والتفكير في الترقي وزيادة المرتب على المدى البعيد والانتقال لمناصب افضل في شركات القطاع الخاص بعد اكتساب الخبرة بدلا من التفكير في الوظيفة الحكومية والمعاش والتقاعد المبكر.
ولفت إلى ان كل الشباب يريدون العمل في مجالي الادارة والتجارة وترك مجالي الصناعة والزراعة ، و ان هناك سوء في التوزيع وربط الخريج بسوق العمل وهو ما نحاول تفاديه من خلال ملتقيات التوظيف.
و قال الوزير "إن اخطر العقبات التي نواجهها حاليا هو التسرب من العمل وضرب مثلا بأحد ملتقيات التوظيف في احدى المحافظات والتي كان متاح فيها 12500 فرصة عمل تقدم لها 7 الاف فقط وقام بعمل المقابلة منهم 800 وعمل منهم 237 واستمر منهم في العمل 70 شخص فقط".
وقام الوزير بفتح الستار عن حجر اساس كورنيش نادى جزيرة الورد، كما افتتح حمام السباحة بنادي المنصورة الرياضي وملعب كرة القدم والنادي الاجتماعي وقاعة الاجتماعات بإستاد المنصورة الرياضي وعدد من المنشآت الرياضية ببعض مراكز الشباب بقرى في مراكز طلخا وشربين واجا وميت غمر.