وزير الشباب والرياضة خالد عبد العزيز

اعترف وزير الشباب والرياضة خالد عبد العزيز بوجود خلل في منظومة الانتخابات لمجالس إدارة مراكز الشباب التي تسيطر عليها عائلات بعينها، واصفًا إياها بـ«أي كلام.. والاجتماعات أي كلام.. ومفيش مضبطة وكله كلام وهمي».

وأضاف عبد العزيز، أن مجالس الإدارة «تستمر في إدارة المركز لأكثر من 40 عامًا متواصلة، وأغلب تلك الانتخابات مزورة يقوم بها رئيس مجلس الإدارة بعد أن يدفع اشتراكات 200 شخص من أعضاء المركز ثم يقوم بالانتخاب لهم بل يصل الأمر إن في ناس ميتة بتصوت».

وأكد الوزير أن حل تلك الأزمة «لا يأتي من جانب زيادة مراقبة الدولة فقط، إنما أعضاء وشباب المراكز عليهم دور رئيسي ومهم ليستعيدوا مراكز الشباب ويتولون دارتها بأنفسهم.. الرجل المسيطر على مركز شباب القرية لقرابة 40 عامًا يمكن أن يزيله الشباب بأن يذهبوا للمركز ويدفعوا الاشتراك «5 جنيهات» حتى ولو كان المركز وأنشطته لا تساوي هذا الرقم، ويترشحون لمجلس الإدارة».

وكشف عبد العزيز عن أن «هناك مجموعة من راغبي الترشح للبرلمان القادم يحاولون تحسين صورتهم أمام دائرتهم من خلال الاتصال بي لتنمية مركز شباب القرية، وبعد ذلك يقولوا لأهلهم إنهم من كلموا الوزير لإصلاح المركز وشاركوا في تنميته». حسبما نشرت جريدة الشروق.