المنتخب الاردني لكرة القدم

تفرغ نجوم الكرة الاردنية خلال الايام الماضية في متابعة مباريات نهائيات كاس العالم 2014 المقامة حاليا في البرازيل، مستثمرين انتهاء الموسم الكروي الحالي، ما اتاح لهم فرصة حضور المباريات بما فيها التي تقام فجرا.واشار اللاعبون في تصريحات لوكالة الانباء الاردنية "بترا" إلى ان انتهاء الموسم لاغلب الاندية المحترفة، وفر عليهم عناء التدريبات، وبالتالي التفرغ لمتابعة الحدث العالمي.وأكد نجم المنتخب الوطني والنادي الفيصلي رائد النواطير حرصه على متابعة اغلب مباريات كأس العالم، رغم صعوبة الانتظام في متابعة اللقاءات التي تقام فجرا.وأضاف : في ظل غياب المنافسات المحلية للنادي الفيصلي والمنتخب الوطني، فانني اجد الوقت الكافي لحضور اغلب المباريات، حيث احرص على مشاهدة مباريات منتخبي المفضل ايطاليا الذي تابعت مباراته الاولى امام انجلترا التي امتدت حتى ساعات الفجر.ويشير نجم المنتخب الوطني المحترف في صفوف فريق النادي العربي الكويتي احمد هايل إلى انه استثمر فترة الراحة التي منحها اياه الفريق الكويتي للتفرغ لمشاهدة مباريات المونديال التي وصفها بالقوية والمثيرة في ظل العدد الكبير من النجوم العالميين الموجودين في هذا الحدث الرياضي العالميورشح هايل ان تنحسر المنافسة بين منتخبات ايطاليا والمانيا وهولندا للمنافسة على اللقب.حارس مرمى شباب الاردن المنتقل حديثا من النادي الفيصلي لؤي العمايرة، كشف عن صعوبات في متابعة المباريات المتأخرة، وبالرغم من ذلك فانه حريص على متابعة اللقاءات القوية منها.وتوقع العمايرة ان تشهد منافسات المونديال الحالي شراسة بين اكثر من منتخب بحثا عن اللقب، مبديا اعجابه بحارس مرمى ايطاليا بوفون الذي تمنى له العودة سريعا لحماية مرمى ايطاليا بعد احتجابه عن المباراة الاولى امام انجلترا بسبب الاصابة.اما لاعب فريق الوحدات باسم فتحي فقد اشار الى ان مباريات كاس العالم تعتبر فرصة لجميع اللاعبين في العالم لمتابعتها والاستمتاع بها، مشيرا الى انه حريص على متابعة اغلب المباريات بما في ذلك تلك التي تقام في ساعات الفجر.ونوه فتحي إلى ان مواصلة فريق الوحدات في خوض المنافسات المحلية، واستمرار اللاعبين في التدريبات اليومية، يمنعه في بعض الاحيان من السهر طويلا، حرصا على راحته والحفاظ على جاهزيته بحثا عن لقب بطولة كاس الاردن بعدما فاز فريقه بلقب الدوري.يشار إلى ان عددا كبيرا من اللاعبين يفضلون متابعة المباريات في المقاهي برفقة الاصدقاء، فيما يستمتع البعض الاخر بحضور اللقاءات في المنزل بسبب مواعيدها المتأخرة.