مدريد - أ.ش.أ
يبدو أن قيام نجم منتخب فرنسا لكرة القدم ونادي ريال مدريد السابق، زين الدين زيدان، بتدريب فريق كاستيا، الفريق الرديف للملكي، مازال يثير حنق العديد من المدربين فى الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
فبالرغم من تبرئة المحكمة الرياضة الإسبانية، في أكتوبر الماضى، لزيدان من تهمة مخالفة القواعد التنظيمية لممارسة مهنة التدريب في إسبانيا، لعدم حصوله على رخصة، يواجه "زيزو" - حسبما ذكرت صحيفة "آس" الإسبانية - شكوى جديدة تقدم بها جيراردو فرالى، مدرب نادي استورييس، الذي يلعب في الدرجة الثانية بالدورى الإسباني.
ويتهم فرالى، في شكواه، زيدان والمحكمة الرياضية بارتكاب مخالفة إدارية، مشيرًا إلى أن أي شخص يريد خوض مجال التدريب يجب عليه أولاً الحصول على الرخصة المؤهلة لذلك.
ويضيف فرالى، الذي يقول إنه يتمتع بمساندة لجنة مدربي استورييس واتحاد استورييس للعاملين بكرة القدم، أنه يشعر وكأنه بجمهورية "الموز"، حيث يستطيع كل الشخص فعل ما يحلو له، مشيرًا إلى أنه، والعديد من المدربين الإسبان، أمضوا ثلاثة أعوام في دورات تدريبية للحصول على الرخصة المؤهلة للتدريب.
ويوضح فرالى أن المحكمة الرياضية علقت عقوبة زيدان بسبب أن الشكوى الأولى لم تعرض على محكمة المنازعات، لذا تقدم بشكواه، مبينًا أنه لا يتوقع أن يتم إيقاف زيدان.
ووفقًا لصحيفة "آس" فإن الشكوى الجديدة لن تتسبب في إيقاف زيدان عن التدريب، على الأقل حتى نهاية الموسم الجاري.