مدريد – أ.ش.أ
دخل رئيس نادي أوساسونا السابق ميجل أرتشانكو والإداري السابق بالنادي تكسيما بيرالتا سجن بامبلونا بأمر من القاضي.
وذكرت وكالة الانباء الاسبانية أن القضاء الإسباني قرر اليوم حبس أرتشانكو احتياطيا مع إمكانية خروجه بكفالة 500 ألف يورو، على خلفية اتهامه في قضية اختلاس أموال والتلاعب بنتائج مبارايات.
وأصدر القاضي فرمين أوتاميندي بمحكمة بامبلونا قرارا بحبس تكسيما بيرالتا عضو مجلس ادارة النادي السابق على ذمة نفس القضية حتى بدء محاكمته دون إمكانية الخروج بكفالة.
ويمكن تقديم طعن على قرار القاضي أمام نفس المحكمة أو محكمة الاستئناف بإقليم نافارا.
وأكد إدواردو رويز محامي نائب رئيس أوساسونا السابق خوان باسكوال المتهم في نفس القضية والذي أفرج عنه لحين مثوله امام القاضي في حسابه على احدى الشبكات الاجتماعية أن الاداري السابق أنخل فيزفاي من المحتمل أيضا أن ينتهي في الحبس.
ويتوافق قرار القاضي مع طلب الاجراءات الاحترازية التي تقدمت بها رابطة الليجا.
كان محامي النادي، الذي يعد أحد أطراف القضية، طلب اليوم من القاضي حبس المتهمين على ذمة القضية بكفالة 200 ألف يورو لكل منهما.
واعتقلت الشرطة أرتشانكو وبيرالتا يوم الخميس الماضي من مقر الاقامة بعد التفتيش بناء على أمر القاضي.
وألقت الشرطة أيضا القبض على الرئيس السابق باتشي إيزكو ونائبه خوان باسكوال والاداري السابق أنخل فيزكاي ومدير مؤسسة النادي دييجو ماكيراين بين يومي الخميس والجمعة.
وقرر القاضي عقب الاستماع لأقوال هؤلاء الأربعة الإفراج عنهم ولكن مع استمرار توجيه التهم إليهم، حيث سيمثل فيزكاي أمام القاضي في غضون 15 يوما.
وبدأت القضية في 19 فبراير عندما أبلغت إدارة أوساسونا برئاسة لويس سابالزا عن وجود مخالفات يفترض أنها ارتكبت أثناء ولاية أرتشانكو.