الوايت نايتس


نشرت رابطة "الوايت نايتس"، بيانًا، على خلفية سقوط 23 شخصًا من جماهير الزمالك، في مذبحة الدفاع الجوي،  الاحد الماضي، قبل مباراة الفريق الأبيض أمام إنبي.

 

وجاء البيان كالآتي:  "ولذلك فنحن نعلنها الأن أمام الجميع، لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، نرفض وجودكم في المدرجات المصرية، نعم هو ما فهمتموه، نحن نرفض تواجد أفراد وزارة الداخلية في المدرجات المصرية".

 

وتابع البيان:  "كفانا إهمال للسبب الرئيسي في كل مشاكل المدرجات المصرية، الشرطة عاجزة عن تأمين المباريات فيمكنهم رؤية العديدة من مباريات الصالات التي حضر فيها آلالاف من الجماهير من دون فرد أمن واحد ومرت المباريات جميعا بسلام أكبر بكثير من مباريات قام بتأمينها آلالاف من أفراد الشرطة".

 

 وأضاف:  "المعادلة بسيطة، غيابكم يعني مرور المباريات تباعًا بسلام دون حدوث أي مشكلة، المشهد لم يعد يحتملنا معًا، إما نحن أو أنتم، ولأن الكرة للجماهير وحدها وليست لإمتاع الداخلية، فنحن نعلنها بأن تلك المدرجات لم تعد حِلٌّ لكم، ولن ترحب بكم مرة أخرى، فالمدرجات لجماهيرها، والكرة للجماهير، كل الجماهير، ونحن حِلٌّ بها".

 

وأشار البيان :"من بيان مجموعات الأولتراس المصرية سنقرئك فلا تنسى  9 آذار/مارس 2014،  ونسى!".

 

وأوضح:  "تذكر، كنت في الـ 13من عمري عندما مررت للمدارج، علمت حينها حب الأبيض، وأن تكون درع الحق، أخبرناك بمتعة الحياة، ومن يعارضونها، بكل طرقاتهم الموحشة، وسلام النفس في رفقة الأولاد".

 

وأفاد: "قد كنا نأمل أن نكون لك الفدا مما ألم، فكنت أنت فدانا وتفرق البعداء بعد مودة صعب فكيف تفرق القرباء".

 

وفي ممر الغدر؛ تعثرت الحياة في غيومهم، ومُررت سمومهم إلينا، وإصطفيتم بأجسادكم الإرتقاء من الوحشة، لم نتشبس سوى بأنفسنا، والعالم أجمع لا يستطيع إنقاذ حلم السنين، درة الفؤاد و مٌنتهي العشق، أبناء الحلم والأمل والحياة، لامسنا الموت سويًا،  فرحلتم معه رحيل الرجال، كنتم قد أخلصتم لما تعلمتوه، وفديتم بأرواحكم الآلآف، ممن طالتهم يد الغدر، يظنون أننا نحتاج لكلماتهم لشرح ما شاهدنا بأعيننا بجواركم، يا شهيدي، قضي الأمر الذي فيه تستفتيان، فلم نكن يومًا ضمن قطيعهم البائس، ممن يصدقون كلماتهم ويصدقون عليها، و بماذا تجدي الكلمات والرجاء، فلم يتبق من الحلم الإ بقايا طهارة أرواحكم التي كحلها التراب، وخضب الدماء

 

لك الروح ومتاع الحياة، لك الثأر فلن نحني الجباه، أرادوا لك الموت، فإخترت يا شهيدي الخلود، ونحن له حافظون، من دون مواربة في الحق ومهادنة لطاغي بائس، ومن اليوم فلن يهنأ القتلة، مرتضى منصور و كلاب الداخلية، ومن عاونهم، فمن يستوحش المقبل بعد ما مضى، خسيس، وليس منا، وعليه ؛ أولتراس وايت نايتس لن تتقبل العزاء في أغلى الشباب.