القاهرة- عبدالحميد محمد
تترقب أندية الدوري المصري الممتاز واتحاد كرة القدم نتيجة الاجتماعات التي تجرى على مدار الأربعاء والخميس المقبلين؛ لحسم مصير مسابقة الدوري التي توقفت منذ وقوع مجزرة إستاد الدفاع الجوي ومقتل 20 مشجعًا من جمهور فريق الزمالك خلال مباراته ضد إنبي.
وأكدت مصادر من اتحاد الكرة، برئاسة جمال علام، أنَّ وزارة الداخلية أبدت موافقتها المبدئية على استئناف المسابقة من جديد وتأمين المباريات شريطة أنَّ يكون ذلك دون وجود الجماهير، بالإضافة إلى الحصول على موافقة رسمية من رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب حتى تخلي مسؤوليتها عن أيّة أعمال شغب قد تحدث من جانب الجماهير ومحاولتها اقتحام الملاعب.
رغم تصريحات محلب السابقة بعودة المسابقة في غضون 15 يومًا، إلا أنَّ هناك مستجدات جدديدة بعد أحداث داعش الأخيرة ومقتل المصريين في ليبيا والمخاوف من استهداف التنظيم المتطرف للمنشآت المصرية في سيناء والحدود الغربية، وهو ما يعني توجيه قوات الأمن لتأمين هذه المنشآت على حساب مباريات كرة القدم.
يعقد مجلس إدارة اتحاد الكرة عدد من الاجتماعات مع المسؤولين في وزارة الداخلية ووزارة الشباب والرياضة، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز؛ لإنقاذ الموسم الكروي من الإلغاء والتأكيد على أنَّ حجم الخسائر ستصل إلى 5 مليارات جنيهًا حال القيام بذلك.
ويخشى مجلس إدارة الاتحاد من أنَّ تتسبب الأحداث الأخيرة أو إقامة المؤتمر الاقتصادي في مصر في آذار/ مارس المقبل في التأثير على مصير المسابقة، وهو ما جعل هناك أكثر من تصور بأنَّه سيتم ضغط المباريات بحيث يتم إقامة مباراة كل 48 ساعة، بالإضافة إلى ترحيل بعض الأسابيع لإشعار آخر حتى يتجنب الجميع تكبد خسائر فادحة للغاية حال إلغاء المسابقة.
هذا وتترقب الأندية مصير الدوري بعد أنَّ خاض العديد منها مباريات ودية لتجهيز نفسه، وأصبحت في حالة تأهب لانطلاق المسابقة من جديد في أي وقت للحفاظ على حقوق الرعاية وبث المباريات وخلافه.