الدوحة ـ قنا
نجح الرامي الكويتي ناصر المقلد في فرض وجود الرماية العربية في اليوم الأخير من منافسات بطولة قطر المفتوحة لرماية الشوزن من خلال تألقه في مسابقة التراب على مستوى الرجال بحصوله على المركز الأول واقتناصه الميدالية الذهبية في وجود عمالقة العالم، وهي النتيجة التي أضفت نوعا من السعادة داخل أرجاء ميادين لوسيل الدولية لاسيما أنها الذهبية الوحيدة التي حصدتها الرماية العربية في هذه البطولة، وقد ترك المركز الثاني للإيطالي جراتسيني ماثيو الذي حصل على الميدالية الفضية ومواطنه فيليبس ماورو حصل على المركز الثالث والميدالية البرونزية.
وعلى صعيد منافسات الشباب كان المركز الأول من نصيب الأسترالي كايس جيمس وجاء الأذربيجاني كليو ميرزا في المركز الثاني ونال الميدالية الفضية، بينما كانت الميدالية البرونزية والمركز الثالث من نصيب مواطنه حسين علي.
وقد أجمع الرماة المشاركون في البطولة من كل مختلف العالم أنهم حريصون على التواجد في النسخة القادمة العام المقبل، ولن يكتفوا بهذا بل سيقومون أيضاً بإجراء دعاية في مختلف أنحاء العالم لهذه البطولة.
ووجه الرماة والراميات التقدير والشكر إلى اللجنة المنظمة والمجهود الكبير الذي بذلته طوال أيام المنافسات ونجاحهم في هذا التنظيم الاحترافي الراقي الذي لم يشهد أي سلبيات.
الجدير بالذكر أن البطولة شهدت تنوع الأبطال وعدم سيطرة دولة من الدول المشاركة ولكن مع سيطرة المدرسة الأوروبية وتفوقها على كل من الأمريكية والآسيوية بجدارة سواء على مستوى الرجال أو السيدات وهو ما أكدته نتائج المنافسات الخمس التي شهدتها ميادين لوسيل على مدار أسبوع كامل ففي إسكيت السيدات تمكنت الأمريكية انفر انجلش من الحصول على ذهبية المسابقة والمركز الأول فيما كانت الروسية البينا شكوفا بالمركز الثاني والتي توجت بالميدالية الفضية وحلت ثالثا مواطنتها أولكا باتنا بالمركز الثالث وتوجت بالميدالية البرونزية.
أما في إسكيت الرجال فكان الرامي النرويجي تورا بوفود بالمركز الأول والميدالية الذهبية فيما جاء الرامي الإماراتي سيف بن فطيس بالمركز الثاني وحل بالمركز الثالث الرامي الهولندي داوا مرافلا.
أما على مستوى مسابقة دبل تراب التي أقيمت للرجال فقط فكان الإيطالي دانيالي دي سبكنو بالمركز الأول وحل بالمركز الثاني الرامي الكويتي فهيد الديحاني وجاء بالمركز الثالث البريطاني ماثيو فرنج.
وفي تراب السيدات جاءت الرامية الفنلندية ماكيلا نوميلا بالميدالية الذهبية فيما كانت الرامية السلوفيكية يانا مزيوفا وصيفة لها وحلت بالمركز الثاني وكانت الميدالية البرونزية والمركز الثالث من نصيب الرامية الأسكتلندية مارشيل ثونيل.
وعن عدم وجود أي رامٍ قطري على منصات التتويج في هذه البطولة فإن مسؤولي الاتحاد لا يرون مبررا للقلق من النتائج التي تحققت خاصة أن الموسم الحالي يعتبر موسما تأهيليا من الناحية المعنوية للرماة وعدم وجود أي ضغوط خاصة أن الضغوط ستبدأ من الموسم القادم حيث البطولات التأهيلية على مستوى القارة والتصفيات الأوليمبية أيضا.
من ناحية أخرى وبعد ختام بطولة قطر المفتوحة يبدأ الاتحاد من الآن الاستعداد لبطولة سمو أمير البلاد المفدى والتي تقام الشهر المقبل مباشرة في جميع أنواع الرماية وهي الشوزن والرصاص بالإضافة إلى القوس والسهم، وهي مسك ختام بطولات الموسم.
وأكدت فاطمة الجسيمان عضو مجلس إدارة الاتحاد ورئيس اللجنة الإعلامية أن الاتحاد يسعى إلى أن تكون بطولة سمو أمير البلاد المفدى أقوى البطولات لاسيما أنها آخر بطولة على صعيد النشاط المحلي هذا الموسم، ومن المتوقع أن تكون هناك مشاركة قياسية من جانب الرماة والراميات على مستوى الرجال والسيدات.