القاهرة – مصر اليوم
بطل مصر والعالم في كمال اﻷجسام السيد محمود على الملكي ابن محافظة شمال سيناء يعيش مأساة انسانية بعد أن رفع اسم مصر عاليا وحمل علمها بيده على منصات التكريم الدولية والمحلية لكنه لم يجد الا الجحود من المسؤولين رغم سجله المشرف وكان يحصل دائما على المركز الأول في بطولات الجمهورية على التوالي و بطولة البحر المتوسط وبطولة إفريقيا.
اصيب بطل مصر والعالم في كمال اﻷجسام بمرض السرطان دون ان تقدم له الحكومة او وزارة الشباب والرياضة او محافظة شمال سيناء يد العون, ولم يحصل الملكي 38 عاما الا على الشهادات التقدير التي مزقها لانها لن تطعم اسرته او تعينه على مصروفات العلاج، وبعد ان يأس من الحصول على شقه تؤويه هو واسرته التي تتكون من 3 ابناء الى جانب إعالته لوالدته المسنة وشقيقه القعيد ويدفع ايجارا شهريا 400 جنيه في شقة قانون جديد.
وأوضح الملكي بأنه "انتظر في عام الشباب إنصافي فانا ملازم الفراش وقد أجريت عملية إستئصال ورم كلفتني 17 الف جنيه ، واذهب شهريًا الى مستشفى اﻷورام في دمياط من أجل جرعة الكيماوي، واجد صعوبة في اﻹنتقال من العريش الى دمياط دون سميع او مجيب من أي مسؤول من الدولة بعد كان هؤلاء بجانبي عندما كنت بطلا للعالم اما الآن فالكل انفض من حولي لكني احمد الله على كل حال".
ويناشد بطل العالم الرئيس السيسي مقابلته ليطالبه باقامة معهد للاورام في سيناء لخدمة الاهالي هناك حتى لا يضطر المرضى الى السفر الى دمياط او القاهرة, وعودة سيناء كما كانت في سابق عهدها ارض الفيروز بصورة حقيقية.
وأكد البطل العالمي أنه لا ينسى الإشادة ببعض الإعلاميين مثل صفاء صابر ومحمد قويدر اللذين وقفا في جواره.