القاهرة – مصر اليوم
بدأ الاجتماع التنفيذي الدوري لاتحاد الشباب الإفريقي، أمس الخميس، بالعاصمة التنزانية السابقة دار السلام، ليناقش خلاله العديد من المذكرات والتقارير والقرارات، التي تم اتخاذها على مستوى قمة الرؤساء الأخيرة فيما يخص شباب القارة في أديس أبابا.
وأشار نائب الأمين العام لاتحاد الشباب الأفريقي لشمال إفريقيا، ومنسق مكتب الشباب الإفريقي بوزارة الشباب والرياضة المصرية، حسن غزالي، في بيان عن الاتحاد، إلى أن مذكرة التفاهم اشتملت على تعريف الاتحاد الأفريقي كطرف أول واتحاد الشباب الإفريقي كطرف ثانٍ، بالإضافة إلى الإطار التشاركي الذي تستهدفة مذكرة التفاهم بين الكيانين، على مستوى الدائرة المحلية الدولية والإقليمية.
وأضاف غزالي أن مذكرة التفاهم تستند في الكثير من نصوصها على ميثاق الشباب الإفريقي، فيما أشارت الديباجة إلى العوامل والجهود المشتركة لتنفيذ الاتحاد الإفريقي لسياسات شبابية ناجحة في التنمية الشبابية، من خلال ما يخص حقوق الشباب قاريًا ووطنيًا، بالإضافة إلى أبناء إفريقيا في المهجر.
وأكد غزالي أنه بشكل مبدئي تناولت المسودة أسلوب وآلية التعاون بين مفوضية الاتحاد الإفريقي واتحاد الشباب الإفريقي في إطار ميثاق الشباب الإفريقي، شركاء الاتحاد والمفوضية، لتسهيل الأنشطة الإقليمية، وحشد المؤسسات الشبابية في القارة في اتجاه أجندة إفريقيا 2063.
يذكر أن خلال اللقاء الأخير للمكتب التنفيذي لاتحاد الشباب الإفريقي في الكونجو الديمقراطية في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أشار أعضاء المكتب التنفيذي للتوجه إلى العمل مع المؤسسات الإفريقية العاملة في شأن الشباب، وهو ما أكدته رئيسة اتحاد الشباب الإفريقي، فرانسين مويمبا، خلال القمة الإفريقية في أديس أبابا، وكلمتها التي أكدت فيها أن اتحاد الشباب الإفريقي بالهيئة التنفيذية الجديدة، يفتح صفحة جديدة مع مفوضية الاتحاد الإفريقي للعمل ليجعل الاتحاد أقوى مما سبق، ويكون صانع سياسات ومنفذًا لها في مجالات الشباب.عة التي سيقع بها المنتخب المصري.