النادي "الإسماعيلي"

تسبَّب المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم في النادي "الإسماعيلي" بإثارة غضب لاعبي الفريق على خلفية عدد من الأزمات التي ظهرت في الفترة الأخيرة واتخذ خلالها مواقفًا لم تلقَ قبول الجميع وكان آخرها الخلافات مع أحمد سمير فرج وشوقي السعيد.

واشتكى اللاعبون من أنَّ إدارة النادي لا تتخذ مواقف صارمة تجاه المدير الفني الذي افتعل أزمة كبيرة مع الظهير الأيسر سمير فرج وانتهت بطرد اللاعب من النادي والمطالبة بفسخ عقده، على الرغم من أنَّه لم يطلب سوى الحصول على فرصته، كما أنَّ رد الفعل المبالغ به من المدرب البرازيلي كان يجب أن يقابل بتدخل من جانب الإدارة التي أطلقت يده في الفريق بصورة غير مسبوقة، وجاء موقف ريكاردو من المدافع الدولي شوقي السعيد وحرمانه من التدرب مع اللاعبين على خلفية اتهامه بالهروب من المباريات ليثير مزيد من الاحتقان بعدما أصبح كل لاعب منهم يرى نفسه مهددًا بالتعرض للمصير نفسه.

وبدأ أكثر من لاعب يفكرون جديًا في الرحيل عن الفريق بسبب مخاوفهم من مقصلة المدرب وعلى رأسهم محمد شعبان الشهير بـ"زيكا" بعد أن تعرَّض للتجميد على مقاعد البدلاء في الفترة الماضية بسبب وجهة نظر الخواجة التي لا تراعي ظروف عدم حصول اللاعبين على مستحقاتهم المالية المتأخرة منذ فترة طويلة.

وأكدت مصادر في النادي، أنَّ هناك غضبًا عارمًا لدى كل لاعبي الفريق من قيام ريكاردو بمجاملة مواطنه لوبيز ومنحه الفرصة بالرغم من تواضع مستواه، وذلك على حساب لاعبين اخزين أملًا في أن يتألق ويسجل الأهداف حتى يثبت صحة وجهة نظره في التعاقد معه.

ومن جانبه، عبّر لاعب خط الوسط وكابتن الفريق حسني عبدربه، عن رفضه التدخل في الأزمة بسبب حرج موقفه بعدما دخل معه في أزمة سابقة، وأكد للاعبين أنَّه لو فتح هذا الملف مع أحد مسؤولي النادي، فربما يتم اتهامه بأنَّه يسعى للإطاحة بالمدرب لخلافات شخصية بينهما.