القنصلية الفرنسية بالقدس سوزان دي بلسيز

اطلع وفد فرنسي اليوم الاثنين، على الوضع النفسي والاجتماعي للمواطنين في قطاع غزة جراء الحروب المتتالية والحصار المفروض.

جاء ذلك خلال استقبال برنامج غزة للصحة النفسية وفدا رفيع المستوى من القنصلية الفرنسية والمكون من القنصل العام في القدس بيير كوتشارد، ومستشار التعاون الفرنسي جون لوك لافو، والمستشار السياسي جون كريستوف أوجيه، ومسؤولة الشؤون الإنسانية والتنموية في القنصلية الفرنسية بالقدس سوزان دي بلسيز.

والتقى الوفد مدير عام البرنامج ياسر أبو جامع، مدير العلاقات الخارجية وتنمية الموارد بالبرنامج حسام النونو، ونائب المدير العام للشؤون المهنية تيسير دياب، ومسؤول وحدة المشاريع بالبرنامج قصي أبو عودة، ورئيس وحدة الشؤون الادارية والموارد البشرية رنا عياد، ولبنى بسيسو من قسم المشاريع.

وبحث الجانبان سبل التعاون المشترك في مجال تقديم الخدمات النفسية والاطلاع على النشاطات والخدمات التي يقدمها البرنامج في هذا المجال، وذلك في قاعة مركز غزة المجتمعي التابع للبرنامج.

وفي بداية الزيارة تجول الوفد داخل مركز غزة المجتمعي للاطلاع على الوحدات والأقسام المختلفة داخل المركز للتعرف على الخدمات وطرق وأساليب التدخل العلاجي المتبعة التي يقدمها البرنامج للمجتمع الفلسطيني بفئاته المختلفة.

وقدم أبو جامع شرحا وافيا حول النشاطات والخدمات التي يقدمها البرنامج لكافة فئات المجتمع في إطار التوعية والتدريب والعلاج والتأهيل النفسي والاجتماعي، مستعرضاً الوضع النفسي والاجتماعي للمواطنين في قطاع غزة وعلاقته بالظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها.

وتحدث عن أهم التحديات التي تواجه البرنامج، ومنها توفير الموارد المالية اللازمة، بالإضافة إلى المعيقات الإسرائيلية على حرية الحركة والسفر بحق المواطنين الفلسطينيين، ما يضعف عملية التواصل مع العالم الخارجي ويقيد عملية دخول الخبراء الأجانب إلى قطاع غزة والتي لا تمكنهم من تأدية مهامهم بالشكل المطلوب.

وقدم البرنامج هدية رمزية للسيدة سوزان دي بلسيز تعبيراً عن شكره وامتنانه لجهودها وحماسها في العمل مع البرنامج، وبسبب مغادرتها موقعها في القريب العاجل.

وبدوره عبر أعضاء الوفد عن انطباعهم الإيجابي من الزيارة، وأشادوا بالمستوى المهني الذي يتمتع به البرنامج، مؤكدين أهمية الخدمات التي يقدمها البرنامج للمجتمع الفلسطيني.

ـ