موسكو- مصر اليوم
في الآونة الأخيرة تفاقمت العلاقات بين موسكو وواشنطن إلى حد بعيد ، وقد اقترب التوتر من مستوى الحرب الباردة بل حتى أدنى من ذلك ويعود السبب إلى الأزمتين الأوكرانية والسورية، حيث تقوم الطائرات التابعة للجانبين الروسي والأمريكي في الأجواء السورية بطلعات جوية على مقربة مباشرة بعضها من بعض، ما يشكل خطر وقوع اشتباك بينهما عن طريق الصدفة. أما في أوروبا فترابط الصواريخ والدبابات التابعة لروسيا وحلف الناتو أيضا قريبا بعضهما من بعض.
ويدفع هذا الأمر بالخبراء إلى تحليل قدرات الجانبين ومواصفات أسلحتهما الكلاسيكية (غير النووية) دون أن يسقطوا من الحساب احتمال وقوع نزاع نووي بين الجانبين الروسي والأمريكي لن ننظر في هذا المقال إلى أخطر الأسلحة الكلاسيكية التي تمتلكها روسيا بل سنلقى نظرة على الأسلحة التي سبق أن أثبتت فاعليتها والتي كانت روسيا قد صدرتها إلى بلدان أخرى ، علما أن الولايات المتحدة الأمريكية يمكن أن تواجهها في بلد ما حتى لو لم تدخل في نزاع مسلح مباشر مع روسيا.