نيويورك -مصراليوم
أدان مجلس الأمن الدولي، الهجوم الذي تعرضت له مدرستان في محافظة "إدلب" ومدينة "حلب" بسوريا، مما أسفر عن مقتل عدد من الأطفال والمعلمين. وشدد المجلس على المسؤولية الرئيسية التي يتحملها النظام السوري في حماية السكان، وجدد التأكيد على ضرورة ألا تجعل أطراف الصراع المسلح، المدنيين هدفا لهجماتها أو أن تستخدمهم كدروع بشرية. وطالب أعضاء المجلس، في بيان صادر اليوم، بإجراء تحقيقات مستقلة في الهجوم الذي تعرضت له مدرسة في قرية "حاس" بمحافظة "إدلب" يوم الاربعاء الماضي، وأدى إلى مقتل اثنين وعشرين طفلا وستّة معلّمين، وكذلك الهجوم على مدرسة في الجزء الغربي من مدينة "حلب" أمس الجمعة وأسفر عن مقتل عدد من الأطفال. ودعا مجلس الأمن، إلى احترام جميع الالتزامات وفق القانون الدولي الإنساني في جميع الظروف ومن كل الأطراف لاسيما الالتزام بالتمييز بين السكان المدنيين والمقاتلين، وحظر الهجمات العشوائية والاعتداءات ضد المدنيين والأهداف المدنية. وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قد أدان الهجوم الذي وقع على المدرسة في "إدلب"، وشدد على أن مثل هذه الهجمات قد ترقى إلى" جرائم حرب"، مطالبا بوجوب تقديم المسؤولين عن هذه الأعمال إلى العدالة.