الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون

رحب الأمين العام للأمم المتحدة يوم الخميس بتوقيع اتفاق سلام جديد بين الحكومة الكولومبية وحركة فارك المتمردة.

فقد قام الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس وزعيم القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) رودريجو لوندونو يوم الخميس بتوقيع اتفاق السلام المنقح في عاصمة البلاد بوغوتا.

واشاد بان كي مون في بيان بالطرفين لتصميمها على إنهاء هذا الصراع القائم منذ زمن طويل، فيما توجه بالتهنئة لجميع من شاركوا بشكل بناء في الحوار الذي قاد إلى الاتفاق الجديد.

وقال الأمين العام "إنه لابد من التحرك الآن لتنفيذ الاتفاق"، وأعرب عن أمله في أن "يعمل الكولومبيون معا في هذا الوقت لدفع عملية السلام قدما".

وذكر البيان أن "الأمين العام يؤكد مجددا التزام الأمم المتحدة بتقديم كل الدعم اللازم، من خلال بعثة الأمم المتحدة في كولومبيا ووكالات وصناديق وبرامج الأمم المتحدة ذات الصلة".

فبعد ما يقرب من شهرين على رفض الكولومبيين لنسخة أولى من اتفاق السلام خلال استفتاء، يوضح النص الجديد ويقوى الآليات القانونية التي سيتم تطبيقها لفرض عقوبات على جرائم حرب العصابات.

وعلى نحو مغاير للاتفاق السابق، لن يخضع هذا الاتفاق الجديد لتصويت عام ولكن لابد من مصادقة الكونغرس عليه خلال الأسبوع المقبل.

وفي غضون 90 يوما بعد الموافقة، ستبدأ حركة فارك في إلقاء أسلحتها. وفي غضون خمسة أشهر، ستكون جميع أسلحة فارك في أيدي الأمم المتحدة