صورة ارشيفية

رحب وزير شؤون الشرق الأوسط بالخارجية البريطانية ‏توبياس إلوود بتقرير لجنة التحقيق الدولية حول انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، قائلا /إنه ‏يجب على العالم ألا يتخلى عن الشعب السوري ويتركه ليواجه وحشية الأسد وداعش/.‏
وقال وزير شؤون الشرق الأوسط "إن لجنة التحقيق على حق في تجديد مطالبتها مجلس ‏الأمن الدولي باتخاذ إجراء حيال الأزمة في سوريا، بما في ذلك إحالة الوضع في سوريا ‏للمحكمة الجنائية الدولية."‏
وأضاف "للأسف كانت روسيا قد عرقلت جهودنا حين حاولنا ذلك آخر مرة.. وإفادات ‏المواطنين السوريين العاديين التي نشرتها لجنة التحقيق لا تدع أي مجال للشك باستمرار ‏وحشية الأسد، وبأنه مسؤول عن تهيئة الظروف والأجواء التي أتاحت لتنظيم داعش توسيع ‏انتشاره.. لكن على العالم ألا يتخلى عن الشعب السوري ويتركه ليواجه وحشية الأسد ‏وداعش."‏
وأضاف الوزير البريطاني " من غير الممكن التوصل لتسوية سلمية بينما الأسد مستمر ‏بالسلطة. .والسيد باولو سيرجو بنيرو رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة حول سوريا، على ‏حق بقوله بأن السبيل الوحيد لوضع نهاية للعنف يكون بالحوار. وهذا يتطلب إجراء ‏مفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة المعتدلة، وبدعم من المجتمع الدولي والأمم ‏المتحدة."‏
وتابع "وللمساعدة في تحقيق ذلك، سنواصل العمل مع شركائنا الدوليين لزيادة الدعم للائتلاف ‏الوطني السوري، الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري. وعلينا مجتمعين مواصلة الضغط ‏تجاه عملية انتقال سياسية، والتي هي السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب السوري."‏

أ ش أ