وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند

افتتح وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند ، اليوم ‏/الخميس / مؤتمر لندن الدولي حول أفغانستان برئاسة الحكومتين البريطانية والأفغانية ، وبمشاركة أكثر من 60 وفدا ومنظمة دولية.‏

وقال وزير الخارجية في كلمته " إنها المرة الثالثة التي نجمع فيها قادة من أفغانستان والمجتمع ‏الدولي في لندن للعمل معا لبناء مستقبل أفضل للشعب الأفغاني"، مضيفا أن مؤتمر لندن اليوم ‏يمثل فصلا جديدا في تاريخ أفغانستان.

وأوضح "استثمرت المملكة المتحدة بشكل كبير في تنمية وأمن أفغانستان ، لقد كانت مساهمتنا ‏العسكرية هائلة في نقطة ما تمركز 9500 جندي بريطاني في هلمند"‏.
واستطرد الوزير البريطاني "تطلب الأمر تضحيات كبيرة من الأفغان أنفسهم ومن الدول في ‏جميع أنحاء العالم، وأشيد بجميع الأفغان وأفراد قوة المساعدة الأمنية الدولية، ومن بينهم الـ ‏453 جنديا بريطانيا، الذين قتلوا في العمليات هناك" ، معربا عن شعوره بالفخر بتقليل التهديد الإرهابي من تلك المنطقة.

وقال فيليب هاموند "إن المؤتمر يمثل فرصة حيوية للعمل معا من أجل مستقبل أفضل لأفغانستان" ، وأضاف "علينا أن نؤكد مجددا التزامنا بدعم الشعب الأفغاني في سعيه لتطوير الاقتصاد ‏وتحقيق حقوقه والتواصل مع المنطقة"، مشيرا إلى أن مؤتمر لندن "يتيح لنا فرصة للاستماع ‏لرؤية ممثلي حكومة الوحدة الوطنية لتنمية اقتصاد أفغانستان على الأمد البعيد".

ورحب وزير الخارجية بقيام حكومة أفغانستان بالتركيز مبكرا على المساءلة ومكافحة الفساد ‏وقضايا التنمية المستدامة.

ويتابع مؤتمر لندن ما تم التوصل إليه في مؤتمر طوكيو حول أفغانستان في 2012، حيث ‏تعهد المجتمع الدولي بتقديم الدعم للحكومة الأفغانية والتي بدورها التزمت ببرنامج إصلاحي ‏عبر اتفاقية عرفت "بإطار عمل طوكيو للمساءلة المشتركة".

كما يشكل مؤتمر لندن المرحلة الأولي من عملية تتألف من مرحلتين، بحيث يعقبه الاجتماع ‏الخاص بكبار المسؤولين في كابول في 2015 ، والذي سيتم خلاله الاتفاق على التزامات أكثر تفصيلا ‏على المدى الطويل، بخصوص المساءلة المتبادلة بين المانحين وحكومة الوحدة الوطنية في ‏أفغانستان. ‏